
مجاهد نايل
هذا المَخلوق يعتقد أن بإمكانه ، تقمّص شخصية ( حسن الترابي ) ليُقنع بها الناس !!!
و هذا نَتيجة التَكلّس الإجرامي !
لا يفهم أمثال أمين ، أن نجاح خِداع الترابي ، مُرتبط بالزمن الذي مارسَ فيه خُدعَته !!
التلاعب بالكلمات و أدب السَجعِ و البَجعِ و هَلمّ جَرّا ….
تلك الأدوات كانت تَتناسب مع أجيال تَربّت على إعرابِ الجُمَل ، و تأخير المُبتدأ و تقديم الخَبر …
فكانت جُملةٌ مثل :
_ لإجازة القانون ، الشخص الذي يختار ( لا ) أوافق ، فعليه أن يقول ( نعم ) !!
تعتبر ..
جُملةٌ فَلتة ، تَجعل الجمهور يردد بإندهاش :
ـ واااااو !!! يا للعبقرية !!😍
فيبتسم الترابي بفخر لتمريره كارثة من تحت دَهشتهم قائلا :
ـ أُجِيييييييز !
طااااخ
لكن ..
زمان التَصفيق هذا ، قد ولّى لن يعود يا سفينة الفارَات المُجرمين !!
و حين يُردد أمين حسن عُرَرْ ، بعَوارة المُجرم المزنوق من السؤال ، رداً على أحمد طه ليهرب من هذا السؤال ، قائلا :
_ أنا لن أجيب على سؤال ( ليس ) هو بسؤال !!؟
سيضحك الجَمهور عليه ، و يَتردد صَدى فَشله المَفضوح في أوساط هذا الجِيل ، بموجات صوتية عالية التردد :
ـ بَلْ بَل بَل بَل !
حسنا ..
هذا الفَشل الذي يصنع كُل يوم فشلا كيزانياً أكبر منه ، يدل على أن المجرمين لا يستطيعون أن يتعلموا أبدا ، فهم يُكررون نفس الجريمة ، و ينتظرون نفس الفوز بالسُلطة !!؟
و يكررون نفس العبارات ، و يظنون أننا سَنندهش !! …
فمرة أخرى يُضحكنا ( أمين ) بعبارات تُشابِه أُحْجِية : ( أكلت فَلافلا فتفلفل فَمي فكم فاءاً في ذلك ؟ ) 🤣
بينما يَعتقد الدِلاهة أننا سنبدأ في حساب الفَاءات ، يضحك هو في نجاح خطة ( ذلك ) 😁
فقال مُتفلسفاً :
ـ لا نَرفضَ الحِوار ( إلا ) مع المليشيا و مسانديها !!
🤣🤣🤣
طبعا سيجلس أمين مساءا مع قيادات الكيزان كأنه الترابي ، فَخوراً بذكاءه الخارق ، و هم يرددون :
ـ يا بروف ، والله زول بكون فِهمك من الطَير ديل ، انك رافض الحوار أو ما رافضو !! ، مافي !
و في لقاء مع الكوز الآخر ضياع الدين بلال ، لم ييأس أمين حسن عُرَر من تجارب التذاكي البليدة ، و هذه المرة ظن أنه بقدرة الحَاوي البَقلاوي يمكنه طَمس الحقيقة ، فقال :
ـ سؤال من أطلق الرصاصة الأولى دا سؤال غبي !
ربما قال أمين ذلك نتيجة ، ضغط هذا السؤال على زُمّارة رقبته هو و رفاقه الكيزان ، فحاول أن يوحي لضياء الدين بلال ، أن الرصاصة إنطلقت وحدها في محيط المدينة الرياضية ، قلت لضياء الدين بلال لأن من سابع مستحيلات غباء أمين حسن عُرَر ، أن يظن بإمكانة توجيه حديث كهذا للغنماية التي تقول مَيع مَيييع !!
و تستمع إليه ؟؟
هكذا لا بديل للغنماية سوى ضياع !!
أما محاولته الثانية في التَخلص من سُمبك الرصاصة الأولى ، أجاب إنشَطَاين كيزانه :
ـ حتى لو أطلق الجيش الرصاصة الأولى في المدينة الرياضية ، فلماذا يرد الدعم السريع و لماذا يحملون ذخيرة حَيّة في معسكراتهم ، أليس هذا هو التمرد !؟
أعتقد أيها الناس ..
أن هذا يَدل على أن ..
رسالة جمعة مباركة ، أذكى من أمين حسن عُرَر بمقدار درجة دكتوراه و ثلاث بكالوريوس بالتمام و الكمال !!
فلا تيأسوا و ترقَبوها في أي لحظة !! 😁



