كانوا اربعه من لفت نظري بشكل عجيب ورهيب في كتابة الاغنيه .. عثمان خالد .. محجوب شريف .. سعدالدين إبراهيم .. وكان رابعهم وقتها
سيد الاسم .. كامل عبدالماجد ..
ومن يوم ان طرقت مسامعي تايهه الخصل .. لقيت نفسي
ببني لي كامل في عيوني دورين
من موده ومن مني ..
كل من الشعرا الاربعه مختلف طعمه في قلبي عن غيره .. وكلهم أكثر من جرئ جدا في اصطياد العصافير وتكوين المعاني وتلوين الصور … مع جرءة غير مسبوقه في استعمال
المفردة التي لم يسبقهم عليها احد ..
لكل من الشعراء الاربعه قصص وحكايات في حياتي لا مجال للجمع بها في حديث حب واحد
.. ولكن ان حاولت الأنفراد بكامل ولو لحظه يتداعي شريط
من ذكريات اللطف والمؤانسه الساخره المفيده .. وهو يحدثك عن كل شئ في صراحة وحب ..
سافرت وكامل لمرات .. تنازلنا في فندق واحد وغرفة واحده .. قرأنا وضحكنا ضحك طفلين معا ..
وعدونا فسبقنا ظلنا .. من لم يستمع لكامل وهو يغني للكريسمس فكل اعياده ضائعه
.. ومن لم يدهش وكامل يغني لتلك التي ألتقاها بعد غيبة علي
شارع من شوارع مدن الضباب لتفاجأه بكلمة اهلا .. قبل أن تمضي لحالها .. وما كان من كامل الا ان يكتب ..
تقول اهلا .. وعاد اهلا .. منو البرضابا في بلدا
لا هولك ولا هولي .. بدورك كنت تحضني وتقول البلد كيفن ..
حبابك عشره يا زولي .. ولعلني لخبطت في النص .. اخطأت كزولتك انت يا كامل الكنتا بتشرك بي حروف اسما للقمري
وتكتبو في ندى الاغصان ..
كامل متعة الفكره كما اسلفت ..
رقتها وبساطتها وقدرتها على الهبوط الناعم علي قلب القلب ومن أول محاوله َ.. وكامل عقل العالم .. وعشق الدرويش
المتبتل ..
ايها الاحبه .. هذه الأرض قد أنجبت .. عفوا ان تناست ان لها أبناء حقا عليها ان تفخر بهم على مر الايام ..
لك الحب صديقي كامل .. سعيد بعمر جمعني بك ذات عمر لتظل مفخرة للحب والكتابه ..
اخوك هلاوي ..
أسوان .. مطلع أكتوبر واحد وعشرين ..



