.…. *ال جاتنا تختانا* …..! دُعاء أُمهات شهداء الثورة أصابت: *(إخوان السودان)..وكيكل وبقال..*!!


بقلم / عادل سيدأحمد *
معقولة..؟!.
سودان علي عبداللطيف،
وعبدالفضيل ألماظ،
يصل إلى درك كيكل وبقال..؟!.
…………………….
معقولة..؟!.
لقد كان الحصول على رتبة لواء(ناهيك عن الفريق أول)حلم كل من دخل الكلية الحربية..
والآن أضحى بإمكان كل تافه وقاتل أنْ يذهب إلى أقرب ترزي،ويفصل الكاكي..ويضع على كتفه ما يشاء من الدبابير..!!
والدليل حميدتي..!.
والذي قننوا له..وكبروا وزغردوا..وأعطوه رتبة (فريق أول)..!!.
واليوم يريدوننا أنْ نصدق أنهم يحاربونه ل(وجه الله والوطن)..!:
(كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا).
……………………
من هو كيكل..ومن أين جاء..؟!.
ومن هو بقال..وكيف جاء؟!.
…………………………
إنها ثقافة (فقه الضرورة)عند كيزان السجم..الذين دمروا الخدمة المدنية العريقة،،وهزموا التراتبية العسكرية العتيقة..!.
……………………….
هؤلاء القوم نسوا الله فأنساهم أنفسهم..
فحميدتي الذي أتوا به (حمايتي)،اِنصاع لثورة الشباب..
وحتى وزير دفاعهم،
ونائب أول رئيسهم(ابن عوف)،،قد أرغمته الثورة اِنحيازاً..
وتلك حسابات رب العزة،فهو سبحانه تعهد ب(تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ)..!.
وإرادة السماء مع إرادة الشعوب.
………………………
ولكن (إخوان الاِستبداد)
،لم يفيقوا من سكرة السلطة إلا يوم القيادة العامة في 6 أبريل..حيث لم ينفعهم (لحس الكوع)،ولم يشفعهم تكوين (كتائب الظل)..!..
ويا سُبحان الله،فقد كانت تنبؤات الثوار عميقة وبعيدة،حيث ظلوا يرددون:
*ما شُفتوا يا أخي البل..*
*كان في القيادة الحل..*
*يا شعب إتلما..*
*أوعاك تنجما..*
*لساها ما سقطت..*
*لسا الحُكم عسكر..*
*لسه الحراميه مُتربصين أكتر..*
…………………….
نعم..
شبابنا المُتعلِم..
وشعبنا المُعلِم،،أدرك أنَّ العسكر ،ما هُم إلا (لجنة الإخوان الأمنية)،،وليسوا عسكراً وطنيين،مثل (عبود أو سوار الذهب)..!.
………………………….
ولأنَّ القوم تفضحهم أفعالهم..وما تسويه كريتهم في قرضهم،
هاهم سيجدونه في جلدهم..!.
فالممارسة تكشفهم وتفضحهم..
فأي دين يجعلكم تحتفون بكيكل،،وتترددون في التعامل مع بقال..مع أنَّ الأول صاحب جرائم كبيرة ضد الإنسانية،
ستأتي به يوماً إلى الجنائية الدولية..؟!.
أما الثاني فهو تربية كيزانية وسلوك إخواني مألوف ومأفون..
يقتل في الخرطوم..
ويقتات في بورتسودان..
يصلي خلف حميدتي..
ويأكل على موائد البرهان..!.
……………………
ومع كلِّ ذلك :
رغم غُثاء ساحة الإخوان:
حميدتي وجلحة وكيكل وجوقة بورتسودان..
ورغم زبد بحر الدم والثأرات..
ورغم المُتفنِنات الشراميخ والفأرات..
الأوساخ الأوغاد..
سيأتي الصباح:
حي على الثورة والثوار والنجاح..
إنه الفجر الصادق ،
المُنلبج من بين ثنايا المِنن في طي المِحن..
والمزايا من بين فَكَي البلايا..!..
ولأنَّ دعاء أمهات شهداء الثورةمُستجابة،بإذن الله..ولعله يَسري في (حربهم فيما بينهم)..!.
ولأنَّ شعبنا عظيم صابر ومثابر،،فلن تخزيه السماء،وسيأتيه الوعد الحق:
(حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ).



