الأعمدة

ياسر عرمان :ساعمل على اتحاد بين الشمال والجنوب

احتفل ياسر عرمان رئيس الحركة الشعبية النيار الثوري بعيد ميلاده رقم ٦٣ ، قائلا انه أول من يتذكر عشية هذا اليوم وفي صباحه ومسائه، امه التي قال عنها تلك السيدة الصالحة والفالحة ، وقد استمدت حكمتها من تربية وتربة بلادنا الفارعة التي اصلها في السماء وجذرها في الارض رغم الحرب وسوء الحال.
وقال في مقال بمناسبة الذكري هذه الصورة الأخيرة في منزلنا في الخرطوم من ضمن صور أخرى أخذتها معها ضد عاديات الزمن وهي تصلي لمليك رحيم ولطالما شملتني بدعواتها ولا تزال.
وتابع في الصورة الأخرى مع والدي الذي تعود اليه وامي كل ما حصدته من التربية وهو الذي البسني ثوبه من فوق الرمال فلبسته ومشيت وسط الرجال والنساء، في عبارة معدلة من صلاح جاهين، ابي الذي أمضى شهور وسنوات حرب ١٥ أبريل القاسية والعجاف وسط اهله فاتحاً قلبه وبابه ،
واردف  هذا الاستاذ الجليل الذي لكم علم ودرس ورتل القرآن بصوت جميل جهير، وامتد تعليمه وتدريسه لجبال وبلاد اليمن الذي سيكون يوماً سعيداً ينهي الحروب فهو من اصل وشعب عظيم.
واسترسل عرمان بلادنا كانت تستحق ولا تزال افضل من رؤية الخروج في تظاهرة ضد الفدرالية أو ان يتعقب العسس ملابس النساء، وان يستجدي إنسانها او يحارب من أجل ان يعترف له بلغته  وثقافته او دينه المختلف، فقد خلق الله البشر مختلفين وان من حق الناس على الدولة ان تحترم حق الآخرين في ان يكونوا اخرين.
ومضى قائلا نبذل مع جمع الناس وأقوام السودان ما تبقى من عمرنا من أجل (اتحاد سوداني) شمالاً وجنوباً قائم على احترام دولتي السودان وان تكون الكرامة للجميع وان نقتسم قبل الخبز، الحرية والسلام والعدالة والتحرر والمواطنة بلا تمييز.

زر الذهاب إلى الأعلى