الأعمدة

دعوا الكيزان والعسكر وشركاءهم يأكلون بعضهم… وهاجروا، فأرض الله واسعة!!

حقيقة يجب أن تُقال بلا خوف ولا نفاق: السودان اليوم تحكمه فئتان من المجرمين… وعلى الشرفاء أن يبحثوا عن النجاة ‼️

✍️ محمد الفاتح حضرة
دعونا نتكلم بوضوح…
بدون دبلوماسية…
وبدون المجاملات الكاذبة التي أوصلتنا إلى هذا الخراب

ما يحدث في السودان ليس حرباً بين أخيار وأشرار…

🫵بل هو صراع بين مجموعات فاسدة باغية…
والضحية هو الشعب السوداني 🛑

😡 الفئة الأولى: مجرمو السلطة باسم الدين والوطن

جماعة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني وشركاؤهم من قادة الجيش والميليشيات التي صنعوها طوال ثلاثين سنة

هؤلاء دمروا السودان قبل الحرب…
ثم أشعلوا الحرب ليهربوا من المحاسبة

رفعوا المصاحف…
ونهبوا الدولة

تكلموا عن الشريعة…
وملأوا البنوك بالمال الحرام

تكلموا عن الجهاد…
وقتلوا شباب السودان

تكلموا عن الأخلاق…
وأفسدوا كل شيء

هذه ليست أخطاء سياسية…

هذه جرائم تاريخية 😡

🛑 الفئة الثانية: مجرمو الحرب والنهب المسلح

عصابات مسلحة خرجت من أطراف المدن ومن مناطق التهميش، لكنها لم تخرج لتطلب العدالة…

بل خرج كثير منها ليبحث عن الغنائم

سرقات
نهب بيوت
احتلال منازل المواطنين
ترويع أسر
إذلال كبار السن
الاعتداء على النساء
تدمير ما تبقى من الأخلاق

الحقيقة القاسية:

بعض هؤلاء لا علاقة لهم بأي قضية…
ولا أي مظلومية…

وجدوا فقط فرصة للفوضى فاختاروا أن يكونوا لصوصاً تحت حماية السلاح 😡

🛑 الحقيقة التي يخاف البعض قولها:

كثير من أطراف هذه الحرب لا يقاتلون من أجل السودان…

بل من أجل:
السلطة
المال
الانتقام
النفوذ

أما الشعارات فهي فقط غطاء 🤨

🧐 أما الفئة الثالثة…

فهم الشرفاء الحقيقيون

الذين لم يقتلوا
لم يسرقوا
لم يبرروا الجرائم
لم يصفقوا للمليشيات
لم يبيعوا ضمائرهم

هؤلاء أصبحوا اليوم غرباء في وطنهم!!

🛑 ولهؤلاء أقولها بصدق:

إذا لم تستطيعوا إيقاف هذا الجنون…

فلا تكونوا ضحاياه

ليس واجباً عليك أن تموت وسط المجرمين حتى تثبت أنك وطني!!

ليس فرضاً عليك أن تربي أبناءك وسط السلاح والنهب والقتل!!

ليس من الحكمة أن تنتظر العدالة في أرض ضاعت فيها الدولة 🤔

النبي ﷺ قال عن زمن الفتن:

“يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال يفر بدينه من الفتن”

وفي حديث قاتل المائة نفس…
كانت نصيحة العالم له واضحة:

اترك أرض الفساد… واذهب إلى أرض الصالحين

لأن البقاء وسط الفساد قد يهلك حتى من يريد النجاة

🛑 رسالتي الصريحة للشرفاء:

إذا استطعت أن تغادر…
فغادر

إذا استطعت أن تنقذ أبناءك…
فأنقذهم

إذا استطعت أن تحمي دينك وأخلاقك…
فافعل

لا تنتظر أن يصبح الخراب قدرك

🌍 أرض الله ليست السودان فقط

الله لم يجعل النجاة مرتبطة بمكان واحد

الوطن الحقيقي هو المكان الذي تحفظ فيه:
دينك
كرامتك
حياة أسرتك

🛑 أما الذين أشعلوا هذه النار…

فاتركوهم فيها

التاريخ علمنا:

المجرمون حين يختلفون…
يدمرون بعضهم

والنار التي أشعلوها…
ستأكلهم

هذه ليست قسوة…

هذه سنة الحياة 😔

🛑 الخلاصة الصادمة:

السودان اليوم فيه:
مجرمو سلطة
مجرمو حرب
وضحايا ينتظرون دورهم

فلا تكن الضحية القادمة

النجاة ليست خيانة…
النجاة حكمة

وأرض الله واسعة

📿🌍حين يضيق الوطن… يتسع لك ملكوت الله !! 🛑
بعد أكثر من ثلاثين سنةً من الخراب الذي صُنع في السودان باسم الدين
وباسم المشروع الحضاري
وباسم الشعارات الكبيرة التي انتهت بدماء الأبرياء ودموع الأمهات
يجب أن يفهم المؤمن درساً عظيماً:
أن الله لم يربط النجاة بحزب
ولا بجماعة
ولا بدولة
ولا بحاكم

بل ربطها فقط بسلامة القلب معه 🧐

لا تربط نفسك بمكانٍ قد يضيع
ولا بحزبٍ قد ينحرف
ولا بجماعةٍ قد تبيع مبادئها
ولا بجدرانٍ قد تسقط
ولا بجيرانٍ تفرقهم الفتن

🫵اربط قلبك فقط بالله الذي لا يزول ولا يخذلك أبداً!!

عش مع الله حيثما كنت
في وطنك أو في غربتك
في قوتك أو في ضعفك
في أمنك أو في خوفك

القرب من الله ليس له عنوان جغرافي
ولا يحتاج تأشيرة سفر

إذا ضاق بك الوطن
فتذكر أن الله واسع الكرم والعطاء

إذا خذلك الناس
فتذكر أن الله لا يخذلك

إذا رأيت الظلم ينتفخ
فتذكر أن الله يمهل ولا يهمل 🛑

لا تجعل الشيطان
ولا الكيزان
ولا العسكر الانقلابيين
ولا المليشيات
ولا تجار الحروب
ولا المجرمين
يشغلون قلبك عن ربك

ولا تستهلك روحك في كراهيتهم أكثر مما تستهلكها في محبة الله 😔

انتبه… هذه معركة أخرى أخطر من الحرب:
معركة أن تبقى إنساناً صالحاً
وسط زمنٍ يضغط عليك لتكون قاسياً أو يائساً أو حاقداً

لا تجعلهم يحولون قلبك إلى مستودع غضب
ولا تسمح لهم أن يقطعوا صلتك بالصلاة
ولا تدع أخبار جرائمهم تسرق منك وِردك من القرآن 🛑

إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ ۖ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا

قد يخسر الإنسان بيته
وقد يخسر ماله
وقد يخسر وطنه
لكن المصيبة الحقيقية:
أن يخسر علاقته بالله ‼️

🫵تذكر دائماً:
أن الذين أحرقوا السودان
لن يستطيعوا أن يحرقوا روحك إلا إذا سمحت لهم
وأن الذين نشروا الفساد
لن يفسدوا قلبك إلا إذا تركته بلا ذكر
وأن الذين ملأوا الأرض ظلماً
لا يستطيعون أن يمنعوا عنك سجدة صادقة في جوف الليل

🕊 عش مع الله…
إن أقمت في السودان فكن مع الله
وإن هاجرت فكن مع الله
وإن ضاقت بك الدنيا فكن مع الله
فالمؤمن لا وطن له إلا طاعة الله
ولا أمان له إلا في القرب من الله
ولا كرامة له إلا في معرفة الله .

اترك صخب السياسة قليلاً
واجلس مع الله
اترك أخبار الحرب ساعة
وافتح مصحفك
اترك متابعة المجرمين
واشغل نفسك بذكر رب العالمين
فربما كانت نجاتك ليست في تغيير الواقع
بل في أن لا يسمح الواقع بتغييرك 🤨
🛑 تذكر:
لا تجعل ضجيج المعارك يسرق منك سكينة الذكر
ولا تجعل الفتن تنسيك أن لك موعداً يومياً مع الله
ولا تجعل الدنيا تشغلك عن دار المُقامة
إن استطعت أن تنجو بدينك فافعل
وإن استطعت أن تحافظ على قلبك نقياً فافعل
وإن استطعت أن تلقى الله بقلبٍ سليم فهذه أعظم انتصاراتك كلها!!

🕊 الخلاصة:
لا تربط مصيرك بأرضٍ يحكمها السلاح
بل اربطه بالسماء التي يحكمها الله
لا تجعل قلبك يسكن في وطنٍ مضطرب
بل اجعله يسكن في معية الله
ولا تجعل أكبر همك:
ماذا سيحدث في السودان؟🧐🤔
🫵بل اجعل همك:
كيف تلقى الله إذا انتهت رحلتك؟!! 🛑
الدنيا مهما طالت فتنها
قصيرة
أما الآخرة
فهي دار المُقامة
هناك ، لا حرب
لا مليشيات
لا انقلابات
لا تجار دين
لا كيزان
🫵هناك فقط:
سلامٌ لا ينتهي 🕊
وأرض الله واسعة
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ
#السودان
#أوقفوا_الحرب
#لا_للمليشيات
#الحقيقة_المؤلمة
#أنقذوا_أنفسكم
#الهجرة_للنجاة
#أرض_الله_واسعة

زر الذهاب إلى الأعلى