ليتني أظفر بأول لقاء مع البشير لأعكس حديثه للشعب السوداني .
أين هو الآن ؟
وهل انتهت الإنقاذ أم مازالت باقية ؟؟
وحلقت الدول الأربع ( المخفية ) وقتها في سماء السودان ، وكان السفير البريطاني له صور يتجول وينشط في الخرطوم ويصلي بالناس…
كان سليل ( الماجدية ) يوزع الابتسامات والاحتياجات ويقوم بالخدمات…
والإمارات تنشط في الدعم والمساندة…
وأمريكا ترسل سفيرها الغائب عن السودان لأكثر من ٢٥ سنة لتكون حضورا ( للطبخة ) والغنيمة وإظهار دورها بعد التغيير لنظام البشير….
والسعودية ( مجرورة ) فهل تناست علاقتها مع البشير أم هي مع التغيير …؟؟
وحمايتي جناح البشير يفرح مبتهجا ويصرح أنا أدخلت البشير السجن …!!!
وظهرت الرباعية الدولية بعد التغيير ( علنا ) وامتد ظهورها ودورها حتى الحرب…
ومازالت أجنحتها تحلق وتتدخل في الشأن الداخلي لشعب السودان !!!
هل مازال الجهلاء من السياسيين السودانيين المدنيين والعسكريين والنشطاء يصرخون ويتقاذفون في وجه بعضهم البعض ؟!!
الوطن جريح يرقد ممدد القدمين يحتضن ( بجناحيه ) بيمينه أهله الطيبين وبشماله خيرات الدنيا والعالمين .!!
وصمت البشير صموت أهل القبور . وسكت البشير سكوت سكون الليل ، لا حديث ولا صراخ بعد التغيير لنظام حكمه !!!
بل سجن ومحاكمات ، اختلف الناس معه أو اتفقوا ، نعم كان في نظامه فاسدون ومفسدون ، نعم كان يرقص ويغني و ” ينكت ” وكانت آخر أغانيه ( يا الدليل ) !!!
نعم حكم ( ٣٠ ) عاما
فهل يبكي البشير على نظام فقده ، أم يبكي الشعب السوداني ( متحسرا ) على وطن فقد فيه كل شيء .. وهل هكذا يكون التغيير
وحل الخراب والدمار للبنية التحتية والكهرباء الماء ولكل ما كان في نظام ال ٣٠ عاما الماضية وما قبلها من الأنظمة السابقة. !!
( لا سعيد دامتلو فرحة … ولا حزين بدوملو نوح .. كلو بمضي … كلو بالايام بروح ..
ابقوا عشرة علي الوطن )
ثم ماذا بعد !!!



