*نعي أليم*

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى *سلطنة دارفور* إلى الشعب السوداني قاطبة، فقيد الوطن الدكتور *محمد طاهر إيلا*، رئيس مجلس الوزراء الأسبق، وأحد أبرز رموز وقيادات شرق السودان، الذي انتقل إلى جوار ربه مساء الإثنين بجمهورية مصر العربية.
لقد شكّل الفقيد إيلا نموذجاً نادراً في القيادة والإدارة، وظل طوال مسيرته رمزاً للتجرد نكران الذات، وملتزماً بالعمل الوطني، ومدافعاً صلباً عن قضايا السودان وشرق البلاد بوجه خاص. وقد كان لفقده بالغ الأثر والحزن في نفوس أبناء الوطن عامة، وشرق السودان خاصة، الذين عرفوا في الراحل الصدق والإخلاص والحنكة السياسية.
وإذ تُشيد سلطنة دارفور بالمواقف الوطنية المشهودة للفقيد، فإنها تُثمِّن عالياً المبادرة الكريمة من *رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان*، الذي وجّه بنقل جثمان الراحل بطائرة خاصة من القاهرة إلى بورتسودان، كما سارع سيادته بتقديم واجب العزاء لأسرة الفقيد، في موقف نبيل يعكس تلاحم القيادة مع الشعب، ووفاءً للرموز الوطنية.
نسأل الله أن يتغمّد الفقيد دكتور *محمد طاهر إيلا* بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم أهله وذويه وأهل السودان جميعًا الصبر وحسن العزاء.
*إنا لله وإنا إليه راجعون*
*الأمير نور الدائم أحمد دينار*
*نائب سلطان دارفور*



