الأعمدة

الملعونات.. القونات..(الشراميخ) ..!!

بقلم /عادل سيدأحمد
الحرب العبثية الدائرة الآن هي واقع تجريبي قبيح،نتائجه وخيمة وزِفرة..تتسبب في ضنك وضنك الناس..وتفرز الاِنحطاط والاِنحدار والتفاهات،في مجتمعنا(ال كان مُحافظ)..!.
إنَّ الحرب تُحلل الناس،وتتسبب في المزيد من معاناتهم..
وقد نعت زهير بن أبي سلمى ،ونعى الحرب قائلاً:
وَمَا الحَرْبُ إِلاَّ مَا عَلِمْتُمْ وَذُقْتُمُ
وَمَا هُوَ عَنْهَا بِالحَدِيثِ المُرَجَّمِ..
مَتَى تَبْعَثُوهَا تَبْعَثُوهَا ذَمِيْمَةً
وَتَضْرَ إِذَا ضَرَّيْتُمُوهَا فَتَضْرَمِ..
فَتَعْرُكُكُمْ عَرْكَ الرَّحَى بِثِفَالِهَا
وَتَلْقَحْ كِشَافاً ثُمَّ تُنْتَجْ فَتُتْئِمِ..
فَتُنْتِجْ لَكُمْ غِلْمَانَ أَشْأَمَ كُلُّهُمْ
كَأَحْمَرِ عَادٍ ثُمَّ تُرْضِعْ فَتَفْطِمِ..
……………………..
والدليل:ظهور هذا الكم الهائل من (الشراميخ المُتفننات)،غِناء غُثاء،وتراقص بالمؤخرات والأرداف..!.
ومن عجبٍ أنَّ مركزهن في بورتسودان،حيث معقل (صحابة المؤتمر الوطني المُنحل)،وسُلطة “الأمر الواقع المُختل”..!.
وحسبنا الله ونِعمَ الوكيل.
.………………………
ومعلوم أنَّ للحرب أوجهاً قبيحةً،،ومظاهر كريهة..!.
ففضلاً عن النزوح والجوع والمرض،،فقد طفت إلى السطح،ظاهرة (القونات الشراميخ)..
واللواتي يزاوجنَ بين بذيء الكلم،ورديء اللحن ..والرقص الخليع،بإستخدام (الصدر والمؤخرة)..!.
وقد أجرت بعضهن عمليات جراحية(مخصوص)،،
لنقل شحوم من بطونهن،
لزراعتها في (مؤخراتهن)..!.
مع استخدام هرمونات لتضخيم (الصدور)..!.
…………………
ماذا أصاب بلادنا..؟!.
ال دخلت فينا،تمرق مننا يا رب..!.
…………………
هل نحن شعب خليل فرح وكرومة ووردي،،
وبقية العقد الفريد من الأُدباء والفنانين الأفذاذ؟.
ماذا سنقول ل(إدريس جماع )غداً..؟!:
أنتَ السماءُ بدت لنا
واِستعصمتْ بالبُعد عنا..
لقد مَثلَ المنحطون والمنحطات بتأريخنا التليد العتيد..
ماذا سنقول للهادي آدم:
هذه الدنُيا كتابٌ
أنت فيه الفكرُ..
………………………
شكيناكم على الله،أيتها القونات الشراميخ..!.
………………………
شراميخ،ومفردها شمراخ أو شمروخ..في العامية – عند بعض العرب – تعنى (التكبر في الفارغة،في الوقت غير المناسب)..
وتُغطي كذلك تصرفات الناس غير المحترمين والرعاع.

زر الذهاب إلى الأعلى