الأعمدة

برلمان الحداثة بالسودان ” 2 “

يا أهل السودان الوطن الواحد ما قد كان وما سيكون ….
يا مجلس السيادة ويا برهان …..
يا كامل الأوصاف ويا حكومة الأمل ….
واجب الأوطان يداعينا ….
فاليد الواحدة لا تصفق ….
مقترح جميل أن يتم إنشاء برلمان سوداني غير تشريعي بدون تكاليف وأعباء وميزانية مالية مثل ( مخصصات وامتيازات وغيرها من أوجه الصرف المالي ) وهو عبارة عن برلمان حداثي ينعقد في السنة ثلاثة مرات يزيد او ينقص مع ربطهم بسبل التواصل الإعلامي الحديث …
يتكون ممن أصولهم سودانية ولكن يحملون جنسيات أجنبية و هذا البرلمان او الحشد او التجمع يسمى البرلمان الوطني أو البرلمان السوداني العالمي للصداقة الشعبية الدولية

#image_title

و من أهدافة فتح آفاق العلاقات الدولية الشعبية ودفعها للأمام وفي نفس الوقت تقديم الرؤى والأفكار وضبط الإستراتيجيات التي تنهض بالسودان من القاع إلى الأعلى والمشاركة الواسعة في نهضة وبناء دولتهم الأم بالنسبة للسودانيين حملة الجنسيات الأجنبية ويساعد في قضايا السودانيين بدول المهجر وفي القضايا الدولية ذات الصلة بالسودان .

و هذا الحشد او التجمع الذي يحمل التاريخ والحضارة والإرث السوداني أو هذا البرلمان العالمي الدولي للصداقة الشعبية يمكن أن يتكون من 1000 شخص يزيد أو ينقص من حملة الجنسيات الأجنبية كالسودانيين الأمريكان ذوي الأصول السودانية ومن الأوربيين من أصول سودانية والأفارقة والآسيويين والأستراليين من أصول سودانية ومن ومن ومن ومن حملة الجوازات السودانية ومن حملة جوازات الدول العربية من أصول سودانية

ويمكن إعفاء البعض إن كان ذلك يؤثر على أعمالهم بالخارج لأن دول الخليج وبعض الدول الأخرى تتخوف من مسألة الإسلام السياسي وتتخوف من الديمقراطية أيضا …..

يمكن مشاركة السودانيين بالداخل في هذا البرلمان بنسب توافقية حتى يكون مشكل بلونية تساعد في تقوية الترابط وتوحيد الرؤى والأفكار وكلما من شأنه أن يُساعد في نهضة البلاد وتقدمها في هذه المشاركة الواسعة بدعم الخبرات الحديثة والمتقدمة في كُل المجالات التي تُساعد للنهوض بالشعب السوداني الذي عانى كثيراً …
هناك الكثير من أصحاب الخبرات الثرة يمكن أن يستفيد منهم برلمان الحداثة أمثال دكتور فرانسيس دينق صاحب لونية الجنوب والشمال السوداني والدكتور عبد الوهاب الافندي والأستاذ الجامعي البروف علي عبد الله إبراهيم والكثير من الشخصياتد السودانية اللامعة والبارزة …
البرلمان الدولي السوداني يمكن أن يحمل لونية شكلية تكاد تشابه لونية المؤتمر الشعبي العربي الإسلامي العالمي الذي وجد معارضة كبيرة من الدول الخارجية ووجد معارضة حتى من الداخل وكانت فكرته تقوم على المشاركة الدولية الواسعة بأهداف تريد أن تكون بديلة لمنظمات الأمم المتحدة أو المنظمات الدولية غير العادلة في القضايا الدولية ومن بينها نزاعات أو قضايا الدول وما عليها من حقوق وواجبات وغيرها ….
هذه اللونية تتوافق مع لونيته في أنه يستطيع أن يجمع كُل هذه الدول بمختلف مسمياتها الأجنبية لكن ( أصولهم سودانية ) وهو أشبه ما يكون بمجلس الصداقة الشعبية الدولية واعتقد ان هذه المشاركة تُتيح فرصا واسعة جداً بإعتباره نموذجا مبتكرا لأول مرة بالعالم وفي السودان ولم تسبقهم على ذلك أي دولة وتجربة تجمع السودانيين المنتشرين في جميع أنحاء العالم ( الطيور المهاجرة ) وما أكثرهم …..

وفي ذلك فتوحات للمشاركة المعرفية بتقديم مصلحة البلاد على كل شيء بما يحقق مصلحة الشعب السوداني بتقديم كل ما يساعد على النهضة والتنمية والاستقرار ….
ومن المتوقع إن شاء الله أن يجد هذا البرلمان ( برلمان الحداثة ) التأييد والنجاح ويجد الموافقة والمساعدة ويجب التداول حوله من أصحاب الأفكار والرؤى والإستراتيجيات ومن أصحاب المهام التي تتعلق بمثل هذه الصداقات الدولية والصداقات الشعبية وكيفية أعمالها وفي نفس الوقت هذا البرلمان يجب أن يجد التسهيلات والمساندة والإشراف من وزارة الداخلية ومن وزارة الثقافة والإعلام ومن وزارة الخارجية ويجد كل التسهيلات عموما وكذلك يجب ان يكون تحت متابعة وإشراف مجلس السيادة ومجلس الوزراء بلونية سودانية خالصة . ثم ماذا بعد .!!!

زر الذهاب إلى الأعلى