الصحيفة العبرية معاريف تكشف ما تخشاه تل أبىب والقاهرة معاً: الكـ.ـيان لا يريد تركيا في قوة_حفظ_السلام المزعم إنشاؤها في غزة
الوجود التركي سيقوّض العملية برمتها.
هكذا وصفها مسؤول إسرائـ.ـىلي رفيع
اعتراف مباشر بأن دخول أنقرة إلى عـ.زه يعني نهاية السيـ.ـطرة الغربية على الملف الفـ.ـلسطـ.ـىني.
تل أبىب تخشى، ومصر تتوجس، لأن كليهما يعرف أن الجيـ.ـش التركي لا يدخل منطقة ليحرسها، إنما ليعيد هندستها.
وجود تركيا في عـ.زه لا يعني قوات مراقبة، هو يعني شيء واحد فقط ، يعني عودة الروح للمدينة التي أرادوا خنـ.ـقها.
إسر.ا.ئىل تحاول أن تجمع حولها #الدول_المعتدلة على حد زعمها
الإمارات، البحرين وفي اسوء الأحوال قطر لوحدها دون تركيا ، لتشكيل غطاء عربي لمشروع نزع السـ.ـلا.ح.
مصر تخاف أن تفقد سيطرتها على الملف،
وإسرائىل تخاف أن تفقد وجودها في المتوسط، والغرب يخاف من الحقيقة الجديدة:
أن تركيا أصبحت بوابة الشرق الأوسط،
وأن أي #قوة_استقرار بلا أنقرة،هي قوة ميتة قبل أن تبدأ.
العـ.ـدو يعرف أن دخول تركيا إلى عـ.زه هو تثبيت دائم للنفوذ التركي الإسـ.ـلامي في قلب فلسـ.ـطـ.ـىن.
الذين يرفضون الوجود التركي،
يفهمون جيداً أن من يدخل عـ.ـزه اليوم لن يخرج منها غداً.
ولذلك يقولونها بوضوح
> الوجود التركي سيقوّض العملية برمتها.
بالفعل…..لأنه سيُسـ.ـقط أقنعة العـ..ـملية كلها.
#نهضة_أمة



