

فقد ظهرت خيانة للعهد والميثاق بينهم فأضعفت شوكتهم ثم أطاحت بهم من الحكم وبحزبها السياسي ( المؤتمر الوطني ) حتى ولو كانت هنالك مؤامرة لكنها أصبحت في وضع ( الغنم القاصية ) التي تأكلها الذئاب .
والسؤال : إذن من خان عهد الحركة الإسلامية وميثاقها وقسمها الغليظ من النخب الإسلامية بعدما اعتلت الحكم وقبضت السلطة ؟؟
هل هو الأستاذ علي عثمان محمد طه ، أم الدكتور الترابي ، أم أصحاب مذكرة العشرة التي أرادت أن تقلل من صلاحيات الترابي وهي تعلم بقيادته التنظيمية والفكرية للحركة الإسلامية ، ام غيرهم ؟
والسؤال الأخير هو :
هل توافق علي الرأي بأن نقض الميثاق ، ونكث عهد التوالي ، وانتهاك الإلتزامات ، وخيانة عهد الحركة الإسلامية المعهود سراً بعد يمين مغلظة بأنها من علة الشهوة السلطوية والديكتاتورية العسكرية التي ما فتئت تهدم أصولًا في أحكام السلطان الإسلامي ، والفساد الذي استشري في البلاد طولًا وعرضا هي التي أطاحت بهم من السلطة ؟؟ ثم ماذا بعد !!!



