بقلم: حاج الأمين كرسني
نعم كل الشعب السوداني بمختلف سحناته المنطقية وانتماءاته العقائدية قد استجاب لنداء الرئيس البرهان وانخرط في الاستنفار خلف القوات المسلحه.
تدافع الناس من كل فج عميق دكاتره ومهندسين وعمال ومغتربين
وذلك بدافع الوطنية والدفاع عن الدين والعرض والارض… ومن بين هؤلاء البراءون والمجاهدون الذي طلقوا الدنيا وسعوا نحو الآخرة يطلبون إحدى الحسنين الشهادة أو النصر.
حرب الكرامة هذه مبتغاها نظافة الوطن من الجنجويد والمرتزقه والارزقية ايذانا لانطلاق السودان الجديد الحر من أي قيود أو عملاء وان يحرم التدخل الخارجي في شئوننا الداخلية.
لكن من المؤسف حقا أن يكون من بين قياداتنا من يسبح عكس التيار بل يضع العراقي اما تحقيق هدف حرب الكرامة.
لقد استمعنا الي قيادات نافذة في الدولة تشير إلى وجود طابور خامس في مفاصل الدولة يضع العراقيل ويعمل لصالح المليشيا فقد صرح بذلك سعادة الفريق نار الضلع الأسد الهصور ياسر العطا وأيضا تحدث عن ذلك صراحة القائد مني اركو مناوي واخيرا صرح بذلك السيد كامل ادريس رئيس الوزراء.
هذا الكلام يتطلب وقفه صلبه من سعادة الفريق أول البرهان والتحقيق الدقيق لمعرفة الطابور الخامس الذي يسيطر على مراكز القرار لاجتثاثه من جذوره.
لإشك أن كل القيادات التي انخرطت تحت قيادة القوات المسلحه هي قيادات تستحق التقدير وواجب الحكومة أن تسير الاساطيل من اجلهم.
من هذه القيادات الشاب الوطني الغيور الذي رقم مرضه قاد فيلق البراء بن مالك الذي قوامه شباب لا يخافون الموت بل أصبحوا البعبع الذي يبعث الرعب في صفوف المليشيا.
ان مايقومون به كما أعلن قائدهم المصباح أبوزيد انهم لا يريدون وظيفة ولا جاها ولا يتبعون لأي جهة سياسية بل غرضهم أرضاء الله ورسوله ويسلمون اسلحتهم للجيش مع نهاية الحرب وتطهير الوطن من المليشيا.
تناقلت الميديا خبر اعتقال المصباح في الشفيقة مصر ثم إطلاق سراحه ثم اعتقاله مرة أخرى.
علما بأنه لم يسافر لمصر عن طريق التهريب لكنه ذهب مستشفيا بتأشيرة دخول رسمية.
السفارة السودانية بمصر لم تنطق ببنت شفه والحكومة السودانية لم تتحدث عن هذا الأمر.
المصباح ليس مواطنا عاديا بل رمزا للوطنية والتضحية ونكران الذات لذلك من واجب الحكومة أن توضح هذا الأمر للشعب بل من أوجب واجباتها أن لا تترك هذا البطل ساعة واحدة رهن الاعتقال.



