الأعمدة

(#)طريقان لا ثالث لهما: *وقف الحرب أو الفصل السابع..*..! (#)ماذا يدور في أروقتها..؟ : (الرُّباعية) على الأبواب

…*اِستقصاء وتحليل* …
(#)طريقان لا ثالث لهما:
*وقف الحرب أو الفصل السابع..*..!
(#)ماذا يدور في أروقتها..؟:
*(الرُّباعية)على الأبواب..*

#image_title

#image_title

بقلم / عادل سيدأحمد
…. الحلقة الأولى:
**(الإخوان)يدفعون “بورتسودان”للفصل* *السابع” أو(الناتو)..*
*والبرهان لا يريد..!*
– سألني صديقي:هل يسير البرهان إلى الأمام،،أم أنه يتقهقر؟!.
– فقلت له:البرهان يسير في الاتجاه الإيجابي..
الرجل تحرك خطوة في الاتجاه المطلوب..
يا صديقي لا تهتم كثيراً ب(لن نفاوض..وحا نفاوض)..!.
-قال لي:الراجل الضغوط عليهو شديدة..
العطا بيجاي..وكباشي عن يمينه..والكيزان بضجيجهم هائمون..
كيكل وكامل وبقال..
بلاوي تجنِن..!.
– قال لي:ما تتفلسف علي..البرهان الآن وين بالضبط..؟!.
-قلت له:في محطة الإنكار (Denial)..
ايوه،،الرجل تحرك من الرفض،،للإنكار..ودي خطوة كويسة،على كلِّ حال..!!.
– قال لي:ماذا سيكون موقفه من (الرُّباعية)
الوشيكة..؟!.
-قلت له:المعلومات بطرفي أنْ التواصل (السِرّي))مُستمر..
أتنبأ بنجاح المبادرة..
وعموماً،الصورة ستتضح في غضون أيام – وربما ساعات..!.
– قال لي:باقيلك البرهان سيقبل..؟!.
-قلت له:ميزة البرهان أنَّه مُدرِك ل(عُزلة الإخوان)..
الرجل أمامه خياران:مواجهة الإخوان..أو مواجهة الشعب السوداني،
والمجتمع الدولي والإقليمي..!.
– قال لي بتهكم: المجتمع الاِقليمي والدولي ،دي فهمناها..
قصدك شنو بالشعب السُّوداني..؟!.
-قلت له ببرود:هل تتصور أنَّ الملايين الذين أسقطوا (نظام الكيزان)..
والشباب الذين قدموا أرواحهم ومُهجهم،
سيتنازلون عن شعارات ثورتهم العاتية (حُرية سلام وعدالة)..
هل سيتنازلون عنها..؟!.
– قال لي:الحكاية معقدة جداً..
ثم باغتني بسؤال مُهم جداً:كيف تتصور العلاقة بين البرهان والإخوان.
-قلت له:أديك معلومة خطيرة جداً..ناس (كرتي)يناقشون “الخطة ب”،في حال سار البرهان فعلياً في إتجاه التفاوض،
وفق (الرُّباعية)..؟!.
– قال لي بلهفة شديدة:
وما هي “الخُطة ب”.؟؟.
-قلت له ب(حندكة):
نواصل بكرة يا صديقي..؟!.
شعرت أنَّه غَضِبَ مني،،فحاولت تبريده بالقول:يا حبيب،أنت صبرت على الحرب لأكثر من سنتين..ما قادر تنتظر لبكره..!.
ثم أضفت له:وكمان حا أديك شوية معلومات مما رّشح لي من معلومات (إجتماع الرُّباعية المتوقع بعد غدٍ..!.
– قال لي بقلق بائن على وجهه:يا الله صَبِرني..!.

زر الذهاب إلى الأعلى