ترامب: “سأتخذ قراراً بشأن احتمال إفراج إسرائيل عن مروان البرغوثي لقيادة غزة وربما الضفة ايضا
الحرب في غزة انتهت وعلى نتنياهو قبول الاتفاق ."



وأضاف ترامب : “أنا أحب الرئيس محمود عباس ، ولكنه لم يعد يصلح للحكم بعد الحرب !”
والحقيقة أن المناضل مروان البرغوثي يستحق ذلك في حال موافقة ورضى جميع أو معظم الفصائل والمكونات الفلسطينية قبل ان يفرضه ترامب والخارج
فهو يستحق اذا كان في الامر اجماع أو شبه إجماع فلسطيني وقبول جماعي
من الأسر الى الحكم تغير عظيم وهذا يعتمد على قبول الشعب الفلسطيني
لأن عباس لم يعد يصلح ابدا
وقد ثبت بالدلائل والمواقف أنه أصلاً لم يكن يصلح
ربما جاء سريعاً بعد تسميم ياسر عرفات الذي ذهب ضحية إجرام الصهاينة علنا وفي ضوء النهار ، ليملأ فراغ المناضل بنعومة تحولت مع الوقت إلى ميوعة !
وبعد لقائه برئيس المخابرات المصرية، تساءل المحلل السياسي خالد الأصور :
هل يتولى د. مصطفى البرغوثي (المحترم) إدارة قطاع غزة، أم هل يكون مروان البرغوثي (المناضل)، مع احتمال إطلاق سراحه..
اللهم ولّ أحد البرغوثين.. كلاهما خير❗
والحقيقة المؤكدة أن كليهما يحظى بتقدير واحترام الفلسطينين والعرب
ويتفوق الدكتور مصطفى بعلاقات دولية أوسع
وانفتاح افضل على العالم
ولن يجد الاحتلال حجة مقنعة ليتوسد منصبه
فضلا عن ثقافته الرفيعة
والأهم أنه ليس محسوبا على أحد
سوى مناصرة قضية بلاده !



