الأخبار

صحيفة وول ستريت جورنال : الإمارات دعمت الدعم بإمدادات عسكرية متزايدة وطائرات صينية مسيرة

اتهمت تقارير استخباراتية أميركية، كشفت عنها صحيفة وول ستريت جورنال، الإمارات بتقديم إمدادات عسكرية متزايدة لقوات الدعم السريع في السودان، بما في ذلك طائرات مسيّرة صينية متطورة، ما أسهم في تأجيج النزاع وإطالة أمد واحد من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وبحسب الصحيفة، فإن تقارير صادرة عن وكالة الاستخبارات الدفاعية الأميركية وذراع الاستخبارات في وزارة الخارجية تشير إلى تصاعد في تدفق الأسلحة والمعدات العسكرية من الإمارات إلى قوات الدعم السريع منذ الربيع الماضي. وتشمل الإمدادات — وفق مسؤولين أميركيين — طائرات مسيّرة صينية الصنع، وأسلحة خفيفة، ورشاشات ثقيلة، وآليات عسكرية، ومدفعية، وقذائف هاون وذخائر.

ويأتي ذلك رغم الاتهامات الواسعة لقوات الدعم السريع بارتكاب جرائم حرب وإبادة، بما في ذلك حملة عسكرية واسعة في شمال دارفور، حيث خضعت مدينة الفاشر لحصار استمر 18 شهراً، أدى إلى قطع الغذاء والدواء عن عشرات آلاف المدنيين، قبل أن تتمكن القوات من السيطرة على قاعدة عسكرية رئيسية في المدينة.

ووفقًا للصحيفة، أشارت التقارير الاستخباراتية إلى أن استمرار تدفق السلاح أثار استياء واسعاً داخل الأوساط الأميركية التي تسعى لفرض وقف لإطلاق النار؛ إذ انتهت أحدث جولة محادثات ترعاها واشنطن الأسبوع الماضي دون نتائج.

ونقلت الصحيفة عن كاميرون هادسون، المسؤول السابق عن ملف السودان في الإدارة الأميركية، قوله: “الحرب كانت ستنتهي لو لم يكن هناك دعم إماراتي. الدعم العسكري الضخم الذي تتلقاه قوات الدعم السريع هو ما يبقيها في المعركة”.

من جهتها، نفت وزارة الخارجية الإماراتية بقوة الاتهامات، مؤكدة أنها “لا تقدم أسلحة لأي طرف في النزاع”، بينما وصفت قوات الدعم السريع التقارير بأنها “شائعات”.

زر الذهاب إلى الأعلى