الأعمدة

لا صوت يعلو صوت السلام ومائدة التفاوض لإعادة تسليم البلاد لحكومة انتقالية مدنية ديمقراطية

لا صوت يعلو صوت السلام ومائدة التفاوض لإعادة تسليم البلاد لحكومة انتقالية مدنية ديمقراطية (تجتهد) لإعادة البلاد إلى ما كانت عليه قوية مزهرة آمنة سالمة حرة ديمقراطية
عصب الشارع – صفاء الفحل
لا صوت يعلو صوت السلام..
فشلت حكومة الأمر الواقع في بورتسودان وإعلانها من جعل دخول الدعم السريع لمدينة الفاشر وارتكابه لجرائم مروعة (مقصلة) لقطع طريق الدعوة للسلام على مستوى العالم وجاءت كافة بيانات الإدانة وهي تحمل في ديباجتها المناداة بضرورة وقف هذه الحرب العبثية وآخرها البيان الصادر من مجلس الأمن وقبله مجلس السلم الافريقي الذي اكد على ضرورة إيقاف الحرب والتوجه فوراً لطاولة المباحثات ليسقط الكيزان في فخ محاولاتهم صناعة واقع ونظرة جديدة للحرب في البلاد في مواصلة لعدم اعترافهم بأن هذه الحرب لا تحمل غير الموت والدمار والتشريد وانه لا منتصر فيها مهما طال امدها ..
اجتمعوا لبحث كيفية (الإستفادة) من سقوط الفاشر وتلك الدماء التي سفكت متجاهلين كافة نداءات العالم جنح للسلم فخرجوا بانه وسط هذا الهرج والاستياء العام من تلك الجرائم يمكنهم الدفع بآخر أوراقهم أو العودة للسيناريو القديم الذي استخدموه خلال حرب الجنوب وحصدوا فيها الآلاف من أرواح شباب البلاد المغيبين منهم و(المجبرين) ثم عادوا أخيراً للحوار وقاموا بتقسيم البلاد وباطلاق الدعوة (للاستتفار العام) للشعب كله ليحمل السلاح وإعادة ما يسمي ب(الدفاع الشعبي) وتطبيق التجنيد الإجباري لمن يرفض هذا الإستنفار في إصرار غريب بأن لايتوقفوا عن التضحية بكل ابناء الشعب في سبيل إستمرارهم واستمتاعهم بالسلطة..
إلا أن الزمن جاوز ذلك بثورة الوعي في ديسمبر التي فتحت آفاق الوعي ومن ثم عرف الجميع بعد ذلك أهوال الحرب والقتل والدمار خلال ثلاثة سنوات من حربهم اللعينة التي لم يحصد منها المواطن البسيط والوطن غير الموت والدمار والتشريد فأصبحت هذه الدعوة بضاعة فاسدة واليوم لا صوت يعلو صوت السلام ومائدة التفاوض لإعادة تسليم البلاد لحكومة انتقالية مدنية ديمقراطية (تجتهد) لإعادة البلاد إلى ما كانت عليه قوية مزهرة آمنة سالمة حرة ديمقراطية ..
الفاشر حتما ستعود يوما ومعها كافة الاقليم الغربي وستنعم كافة مدن البلاد بالأمن والأمان لو أن هؤلاء الذين يعملون لأجندة مصالحهم الشخصية من مغامري العسكر وفلول النظام المباد وسماسرة وأرزقية الحرب لو دخل قلوبهم قليلاً من الرحمة إلى ما آل اليه حال الوطن وجنحوا للسلم مستشهدين بقول الله سبحانه وتعالي (وان جنحوا للسلم فاجنح له) بعد ان أعلن قائد الدعم السريع رغبته في السلام والحوار فالاستمرار بالاصرار علي إطالة أمد الحرب بالنداءات لإدخال المزيد من ابناء الوطن لهذه المحرقة لا نهاية له إلا تمزيق الوطن الي دويلات ضعيفة.. وهو ما تبحث عنه كافة دول الجوار التي تدعم استمرارها فلنقطع الطريق أمامهم جميعنا بالجلوس الي طاولة الحوار وفتح الطريق إلى سلام راسخ ودائم .. فالسلام وليس غير السلام يمكن أن يخرج الوطن من هذه المحنة التي يعيشها ..
وستظل الثورة متقدة حتى الوصول للسلام والديمقراطية ..
ولن يفلت أحداً من دعاة القتل والدمار من المحاسبة والقصاص ..
والرحمة والخلود ابدا لشهدائنا ..
✨ الجريدة
✦ وَغَمْضُ العَيْنِ عن شَرٍّ ضَلالٌ وغَضُّ الطَّرْفِ عن جَوْرٍ غَبَاءُ
💬 “نحنا أهل الفرحه جينا لا المدامع وقفتنا ولا الحكايات الحزينة”

زر الذهاب إلى الأعلى