مسهريات حزينة يكتبها :
ناصر بن مسهر العلوي
كاتب: عماني
السودان ذلكم القطر العربي المسلم الذي كان يؤمل أن يكون سلة الغذاء المتكاملة لهذه الأمة الإسلامية الخانعة التي تقتات مما يُعلف إليها من موائد أعدائها مقابل سلب حريتها وهدر كرامتها ، إلا قليلاً مما تنتجه بعض الدول العربية والإسلامية التي لا تزال تقاوم من أجل الحرية والكرامة والاعتماد على الذات ..
فإذا بالمؤامرات العربية الصهيونية تفتك بهذه الجمهورية وتحيلها إلى فرق وأحزاب تتقاتل من أجل السلطة، فتقسمت وتشرذمت ونخر الفساد عظمها ، وأهلك الجوع أهلها، وبددت الحروب الأهلية شملها، وتقاسم الأعداء ثرواتها التي لا تعد ولا تحصى ..
فقسمت إلى دويلتين ، وزرعت الفتن بينهما ، وساد التناحر ، وكثر الهرج والمرج ، ومن لم يُقتل بآلة الحرب قتله الجوع والمرض والخوف ..
وهاهي مدينة الفاشر يباد أهلها وتنتهك أعراض نساءها ، وتحرق سبل الحياة والعيش فيها ، وسط سمط العالم أجمع ، في سيناريو ممنهج لا يختلف عن سيناريو غزة في شيء ..
فماذا بقى لهذه الأمة المتخاذلة المنبطحة في أحضان عدوها الغادر ، وهل لمدينة الفاشر من مناصر أو ذاكر، في زمن المؤامرات والمناكر ؟
https://www.facebook.com/share/1FcKdzuYew/
الفاشر تستغيث



