الأعمدة

كيكل بعد كل جرائمه تحول بين ليلة وضحاها الى بطل بل وضع بمكانة خالد بن الوليد .

هشام عباس
لا تتعجب ان وجدت وجه الشيطان هذا بطلاً يوصف بالوحشي الذي مضغ كبد حمزة وحسن اسلامه .
هم ليس لديهم مشكلة مع الجريمة والاجرام بل يحبون ان يكون المجرم في صفهم .
ان كانت هناك مشكلة ستواجه وجه الشيطان فهو عرقه غير الشمالي الوسطي النقي وليست جرائمه .
حرب المجرمين والسفلة

زر الذهاب إلى الأعلى