شارع الصحافة

صحافة السودان صباح اليوم الخميس 6 نوفمبر 2025

في ظل تصاعد النزاع المسلح وتدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، ركزت الصحف السودانية الصادرة صباح الخميس 6 نوفمبر 2025 على أبرز المستجدات السياسية والعسكرية، إلى جانب تطورات محلية واقتصادية وإنسانية متسارعة، وسط تحذيرات دولية من خروج الأزمة عن السيطرة.

هيمنت تطورات الحرب في السودان على العناوين السياسية، حيث أكدت واشنطن تحركًا دوليًا لإنهاء الصراع، في وقت غادر فيه قيادي بارز في مجلس السيادة البلاد لترتيبات عسكرية جديدة. وتواصلت الدعوات الدولية لوقف الحرب، مع صدور إدانات واسعة لأحداث الفاشر. وطالب تحالف صمود الحكومة الألمانية بدعم خارطة طريق الرباعية والهدنة المقترحة، بينما أدلى أنور قرقاش بتصريحات حول موقف الإمارات من التطورات في دارفور. وأسقط الجيش السوداني طائرات مسيّرة في مواقع استراتيجية، في حين أعلنت السلطات التشادية اعتقال مستشار لقائد قوات الدعم السريع في ظروف غامضة. وأصدرت الإمارات بيانًا وصفت فيه تحركًا جديدًا بأنه خطوة تاريخية لإنهاء الأزمة، بينما اتهمت قوات الدعم جهات خارجية بتنفيذ ضربات جوية على زالنجي وكبكابية. وفي سياق متصل، أصدر تحالف تأسيس بيانًا حول الأوضاع في الفاشر وبارا، بينما شن الجيش ضربات مكثفة في كردفان ودفع بتعزيزات نحو الأبيض وبارا، معلنًا رفضه لمقترح وقف الحرب واستمراره في العمليات العسكرية. وأكدت قوى مشتركة رفضها لأي تسويات تساوي بين الدولة وقوات الدعم، في حين حذرت الباحثة أماني الطويل من مستقبل مظلم في السودان. ورد وزير الخارجية المصري على تهديدات حميتي، بينما توعد ياسر العطا بـ”تطهير” السودان وتوقع انهيار قوات الدعم في كردفان ودارفور. وأدلى البيت الأبيض بتصريحات جديدة حول جهود إنهاء الحرب، بينما أعاد مقترح هدنة أمريكية تحريك المشهد السياسي، وسط رفض الجيش واستمراره في التصعيد. وأسفرت غارات للجيش على الفولة وأبوزبد عن سقوط عشرات الضحايا، فيما أعلنت قوات الدعم إسقاط طائرة حربية في بابنوسة ونشرت مقاطع مصورة. وطالبت 200 شخصية سودانية الرباعية الدولية بتفويض أممي لوقف الحرب وحماية المدنيين، بينما صرح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بأن الحرب في السودان تخرج عن السيطرة. واتهم حزب الأمة القومي الاستخبارات العسكرية بتصفية أحد قياداته داخل مستشفى الأبيض، في حين كشف عثمان ميرغني خلال لقائه بمسعد بولس عن ازدواجية في مواقف الجيش. وظهر ياسر العطا مجددًا بعد غياب، مؤكدًا جاهزية الجيش لاستعادة السيطرة، بينما لوّح مجلس الأمن السوداني بالحسم العسكري والتعبئة، مع تأكيده الانفتاح على مبادرات السلام.

محليًا، أقرت سلطات ولاية الخرطوم اشتراطات جديدة لتنظيم عمل المنظمات الطوعية داخل العاصمة، بينما ترأست منى علي وفد السودان إلى مؤتمر المناخ بعد تداول شائعات بشأن مشاركتها. وناقشت ولاية نهر النيل بدء فرق الموازنة للعام 2026، في حين اطّلع والي كسلا على برامج ومشروعات جهاز تشغيل الخريجين. وتفقد وزير الخارجية مقر الوزارة في الخرطوم، بينما أكد والي نهر النيل أن الولاية تشهد تحولًا صناعيًا يتطلب بيئة نظيفة. كما قامت النائب العام بجولة تفقدية لنيابات أم درمان وسط في منطقة الصالحة.

اقتصاديًا، أقال رئيس جنوب السودان وزير المالية للمرة الثامنة منذ عام 2020، في وقت أعلنت فيه السلطات توقيف خدمات “ستارلينك” في مناطق التعدين، بالتزامن مع حملات أمنية واسعة في غرب كردفان. وتوصلت حكومة القضارف إلى اتفاق مع مجموعة جياد لتنفيذ مشروعات خدمية واقتصادية، بينما شهد سعر الدولار انهيارًا جديدًا في السوق السودانية يوم الأربعاء 5 نوفمبر، وسط تفاوت بين السوق السوداء والبنوك. واستمر إغلاق معبر أدري الحدودي لليوم الخامس على التوالي، مع تصاعد التوترات في المناطق الحدودية.

في ملف النزوح، واصل السودان ترحيل اللاجئين الجنوبيين إلى معسكرات النيل الأبيض، وسط تحذيرات دولية من مجاعة مؤكدة نتيجة تصاعد النزاع وتدهور الأمن الغذائي. واستقبلت منطقة الدبة قافلة إغاثة مخصصة للنازحين من الفاشر، بينما سجلت شمال دارفور نزوح أكثر من 70 ألف شخص خلال أسبوع واحد. ونشرت السلطات أسعار استخراج الجوازات في سفارات السودان بعد قرار التخفيض الرسمي، في حين فرضت القاهرة شروطًا جديدة وصفت بالتعجيزية للحصول على تأشيرة دخول من السودان. وطالبت لجان الفاشر بتدخل طبي وإنساني فوري بعد تفاقم الأزمة بين المدينتين، بينما تصاعد النزوح في شمال كردفان مع اتساع رقعة المواجهات المسلحة.

أعلنت الأمم المتحدة عن مجاعة غير مسبوقة في عدد من المدن السودانية، بينما أطلقت لجنة تفريغ الخرطوم تحذيرًا أمنيًا بشأن الأوضاع في العاصمة. ونفذت الشرطة حملة مشتركة مع محلية جبل أولياء لضبط المخالفات والظواهر السالبة في شارع الهواء، كما داهمت وكرًا للمسروقات في الخرطوم. وفي حادثة أخرى، تحوّل محل تجاري في سوق ستة إلى مركز لتزييف العملة، بينما أنهت الشرطة مغامرة لص بعد نهبه هاتف مواطنة. وتمكنت السلطات من الإطاحة بشبكة تزعم نقل أموال عبر السحر من جبل أولياء إلى أم درمان. وفي دارفور، كشفت شهادات عن احتجاز مدنيين وإجبارهم على دفع فدية بعد سقوط مدينة الفاشر.

في قطاع التعليم والصحة، توصل السودان والجزائر إلى اتفاق مبدئي لزيادة عدد المنح الدراسية، بينما دُشّن جهاز التصوير المقطعي لشبكية العين في مستشفى الوالدين للعيون بأم درمان. وجرى توقيع عقد لصيانة وتشغيل وحدة إنتاج الأوكسجين بمستشفى المك نمر الجامعي، بكلفة مالية محددة. وأثارت شهادات غير موثقة أزمة في التعليم العالي السوداني، وسط مطالبات بمحاسبة الجهات المسؤولة عن إصدارها.

رياضيًا، يبدأ نادي الهلال السوداني مشواره في الدوري الرواندي الممتاز اليوم الخميس، بمواجهة فريق بوجيسيرا على ملعب أماهورو الدولي بالعاصمة كيغالي، ضمن مباريات الجولة السابعة من المسابقة، وسط ترتيبات تنظيمية خاصة بمبارياته المؤجلة في الجولات السابقة.

زر الذهاب إلى الأعلى