كشف عضو لجنة تفكيك نظام 30 يونيو السابق، وجدي صالح، عن ما وصفه بمنظومة مالية سرية كانت تُدار خلال عهد الرئيس المعزول عمر البـ ـشير، تضم حسابات تجميعية داخل شركات بترول، وأموالاً تُورّد – بحسب قوله – لصالح التنظيم السياسي.
وقال إن اللجنة رصدت حساباً مصرفياً خاصاً بالبشير بدأ بإيداع شهري بلغ 13 مليون دولار قبل أن يتراجع إلى 3 ملايين دولار قبيل سقوط النظام، إلى جانب إنفاق ملايين الدولارات على شركات علاقات عامة ومحامين بالخارج.
كما أشار إلى امتلاك منظمة “معارج للسلام والتنمية” آلاف الأمتار في كافوري وأحياء راقية، بإجمالي مساحات تقارب 37 ألف متر مربع، إضافة إلى برج من 10 طوابق بشارع الغابة.
وفي ملف العقارات، أكد أن اللجنة استردت 99 عقاراً، فيما كانت 450 قطعة أخرى قيد الحجز، ليصل العدد إلى 549 عقاراً قبل توقف الإجراءات عقب 25 أكتوبر.
صالح تحدث أيضاً عن تمويل التنظيم عبر وظائف عليا وصناديق خاصة، بل وشراء طائرة مسجلة خارج البلاد.
🔎 هذه التصريحات تعيد ملف تفكيك التمكين إلى الواجهة مجدداً، وسط جدل سياسي وقانوني مستمر، في انتظار ما تحسمه جهات التحقيق والقضاء.
تصريحات وجدي صالح بصفته السابقة في لجنة التفكيك..



