أضواء كاشفة
عمر علي عبدالله
ماذا سيفعل مجلس الهلال الفقير الفطير ؟!
+ قرر الاتحاد الافريقي تحديد يومي ٢١ نوفمبر و ٢٨ نوفمبر موعدا لمبارتي الهلال السوداني في الجولتين الأولي و الثانيه من بطولة دوري ابطال افريقيا للأندية أمام مولودية الجزائري وسانت لوبوبو الكونغولي ..
+ علمنا بأنه و نتيجة لهذا القرار اتخذ المدرب الروماني (ريجيكامب) ان يخوض تجربة ودية واحدة قبل مباراته ضد مولودية الجزائري ، وسط غيابات لعدد من محترفيه الأجانب بسبب انضمامهم لمنتخبات بلدانهم ، وسيعودون قبل مباراة مولودية الجزائر ليلتحقوا بالفريق ..
+ تأخير رد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” على الاتحاد الرواندي بالموافقة أو الرفض لمشاركة الهلال السوداني بالمسابقة في تحويل مباريات الفريق إلى ودية عوضًا عن مباريات تنافسية تعينه في الإعداد كان يجب أن يحطاط له مجلس الهلال(الفقير الفطير) ببدائل جاهزة بدلا من النوم و عدم اللامبالاة الذي ظل يمارسه عندما يكون الفريق مشاركا في البطولة الأفريقية ..
+ الاتحاد الرواندي لم يحصل على موافقة “كاف” بمشاركة الهلال و المريخ بالمسابقة المحلية ليس أمرا مزعجا أو مهما لهم كاتحاد ، ولكنه بكل تأكيد يهم الاتحاد السوداني و الهلال و المريخ ..
+ أصبح واقعا بأن يوم 21 نوفمبر على ملعب أماهورا بالعاصمة كيغالي سيخوض الهلال أولي مباراته الافتتاحية بالبطولة أمام مولودية الجزائري وهو وقت حرج لا يكفي لجاهزية الفريق مالم يكن المدرب الروماني (ريجيكامب) قد ادي واجبات عمله كمدرب في الإعداد الجيد .. (أشك في ذلك) ..
+ عدم تأكيد الموافقة النهائية من “كاف” على مشاركته بالدوري الرواندي سيمتد امده و بالتالي إلى تأخير ظهوره بالدوري الرواندي إلى ما بعد فترة التوقف الدولي التي ستستمر قرابة 50 يومًا علي مجلس الهلال (الفقير الفطير) أن يعلم ذلك حتي يقوم بواجبه ..
+ اقتراحي حتي لا يتعثر إعداد الأزرق أكثر من ذلك لمباراتيه ضد مولودية الجزائر و سانت لوبوبو الكونغولي ، بالجولتين الأولى و الثانية من مجموعات دوري أبطال أفريقيا ، التفكير جديا في خوض غمار البطولة المحلية حتي يعوض بها ما فات من إعداد للمشاركة في الدوري الراوندي الذي كان خطأ اختياره من الأول ليكون بديلا للدوري الموريتاني ..
+ بل اعتقد بأن هذا اصبح أمرا مطلوبا من مجلس الهلال (الفقير الفطير) أن ينفذه فورا ..
+ اللعب في الدوري السوداني أفضل مليون مرة من تجارب اعدادية لا تجدي ولا تفيد فنيا مهما كانت أمام فرق قوية و كبيره ..
+ المباريات التنافسية تعطي مساحة اكبر في الإعداد المنظم لتحديد الشكل النهائي للفريق و تجهيز البدائل لتصبح منسجمه مع الأساسيين ..
+ مشاركة الهلال في دوري الأبطال محفوفة بالمخاطر ..



