الخرطوم أمدر تايمز
اندلعت مواجهات جديدة في شمال السودان، حيث أعلنت قوات الدعم السريع تنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة على مدينة مروي، مستهدفة مواقع للجيش تشمل قيادة الفرقة والمطار والسد، في حين أكد الجيش السوداني تصديه للهجوم عبر دفاعاته الأرضية.
وفي واشنطن، دعا مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أطراف النزاع في السودان إلى الموافقة الفورية على هدنة إنسانية، محذرًا من تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.
كما طالب وزير الخارجية الأمريكي بتحرك دولي منسق لـ وقف تدفق الأسلحة إلى قوات الدعم السريع وقطع خطوط الإمداد عبر دول الجوار، بينما شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على ضرورة منع تدفق المقاتلين والأسلحة من الخارج إلى داخل السودان.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن انتهاكات قوات الدعم السريع “ممنهجة وليست من عناصر منفلتة”، مؤكدة دعمها لتصنيف القوة كمنظمة إرهابية إذا ساعد ذلك في إنهاء النزاع.
وأضاف وزير الخارجية الأمريكي أن قوات الدعم السريع وافقت على هدنة إنسانية لكنها لم تلتزم بها، وتواصل القتال والانتهاكات على الأرض، فيما ردّ الباشا طبيق، مستشار قائد الدعم السريع، قائلاً إن تصريحات الوزير الأمريكي “غير موفقة” وتُعرقل جهود التهدئة الإنسانية.
وفي سياق متصل، دعت منظمة هيومن رايتس ووتش مجلس حقوق الإنسان إلى فتح تحقيق خاص في الانتهاكات بمدينة الفاشر وإحالة الأدلة إلى المحكمة الجنائية الدولية، بينما قالت الأمم المتحدة إن قوات الدعم السريع ارتكبت عمليات اغتصاب جماعي علني في المدينة.
وأصدرت دول مجموعة السبع بيانًا دانت فيه الانتهاكات ضد المدنيين والعاملين في مجال الإغاثة في ولايتي شمال كردفان والفاشر، داعية الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار وضمان مرور المساعدات الإنسانية دون عوائق.
واختتم مستشار الرئيس ترامب للشؤون الإنسانية بالقول إن الشعب السوداني لا يستطيع الانتظار أكثر، مؤكدًا أن الوقت قد حان لتنفيذ الهدنة الإنسانية فورًا



