عبد الله مكي
لقد عانينا طويلاً من ويلات الصراعات التي أنهكت أرواحنا ودمرت أحلامنا. اليوم، ومع بدء الحديث عن التفاوض، دعونا نجعل هذه اللحظة فرصة لنبذ العنف والكراهية، ولنطالب بحلول جذرية تضع حداً للمعاناة.
وطناً يسوده الأمن، يقوم على حكم مدني ديمقراطي، بعيداً عن سيطرة العسكر أو المليشيات. جيش وطني محترف يحمي حدودنا ولا يتدخل في شؤون الحكم، وانتخابات نزيهة تعكس إرادة الشعب. نتحد من أجل مستقبل يزدهر فيه أبناؤنا، ونعالج أزماتنا بعزيمة وإصرار رافضين تكرار أخطاء الماضي. السودان ملكنا جميعاً، فلنصنع له غداً مشرقاً بالأمل والعدالة.



