الأعمدة

تجنيد الاطفال للقتال في الحرب في السودان

إشراقة علي
يرى مراقبون أن تجنيد الأطفال جريمة ضد الإنسانية تتنافى مع النصوص والمواثيق الدولية، مطالبين بعدم الزج بهم في أتون الحرب المستعرة في السودان التي أدت إلى قتل وتشريد ملايين، فضلاً عن حرمان نحو 17 مليون طفل من الدراسة لأكثر من عامين.
عقب سيطرة قوات “الدعم السريع” على مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، تجددت دعوات الجيش السوداني إلى حمل السلاح في ضوء خسارته آخر معقل له في هذا الإقليم، من خلال حملات الاستنفار الشعبي وتجهيز المعسكرات لتدريب المدنيين، لا سيما أن بعض الولايات تفاعلت مع هذه الدعوات، منها ولاية نهر النيل التي بدأت بالفعل في إنشاء هذه المعسكرات.
لكن اللافت في هذه العملية، هو ظهور أعداد كبيرة من الأطفال يلتحقون بالمعسكرات ويحملون السلاح استعداداً لخوض المعارك المشعلة بين طرفي الصراع، إذ تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لأطفال يحملون البنادق داخل معسكرات الاستنفار التي أقيمت خصيصاً لدعم الجيش.

زر الذهاب إلى الأعلى