تقارير

تقرير أممي: داعش يعيد تشكيل وجوده في أفريقيا انطلاقًا من السودان

كشف تقرير صادر عن الأمم المتحدة أن تنظيم داعش الإرهابي يدرب مسلحين من شمال أفريقيا داخل الأراضي السودانية، في إطار خطة لإعادة نشرهم في الإقليم ضمن استراتيجية لإحياء نشاطه بعد تراجع نفوذه.

التقرير، الصادر عن فريق الدعم التحليلي ورصد الجزاءات التابع لمجلس الأمن، أشار إلى أن السودان أصبح من بين مناطق الهشاشة الأمنية التي يستغلها التنظيم إلى جانب حوض بحيرة تشاد والصومال، بهدف إعادة بناء هياكله وتجنيد عناصر جديدة، وتنشيط مكتب “ذي النورين” التابع له والذي كان خاملاً منذ 2023.

كما رصد التقرير أن خلية لداعش في ليبيا تورطت في غسل أموال لتمويل فرار مسلحين من مخيم الهول في سوريا، وإيوائهم في مساكن آمنة، في وقت تواجه فيه دول شمال أفريقيا تحديات في التعامل مع عودة المقاتلين الأجانب.

الباحث في شؤون الحركات المتطرفة، ماهر فرغلي، أوضح أن الحرب في السودان وفّرت بيئة خصبة لانتقال العناصر الإرهابية وتوسع داعش، مشيرًا إلى أن أول ظهور للتنظيم في البلاد يعود إلى خلية “الدندر” عام 2012. وأضاف أن عدد عناصر داعش في السودان قُدّر عام 2023 بين 100 و200 بقيادة عراقي يُعرف بـ”أبو بكر العراقي”.

وأكد فرغلي أن التنظيم يعتبر السودان محورًا استراتيجيًا لتمويل وتسليح عناصره، والوصول إلى البحر الأحمر، وتعزيز نفوذه في الصومال واليمن وجيبوتي وكينيا، محذرًا من تزايد نشاطه في ظل حالة السيولة الأمنية الراهنة

زر الذهاب إلى الأعلى