بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
لا أظُن أن هناك عاقلاً يستطيع أن يلوم مذيع قناة الجزيرة الدعِّي الطارئ المُستفز الساخر على كل ما هو سوداني المطلوب في بلده على ذمة قضايا تمس الأمن القومي المصري مذيع قناة الجزيرة الأستاذ أحمد طه
بقدر ما يلوم……
من يستجيبون لإستضافاته من السودانيين
*ياخي حاجة غربية !!*
مُنتهى الإستفزاز والسُخرية مغلفة بعبارة (هكذا يقولون)! وبعض المصادر أشارت إلى كذا وكذا
ويُمرِّر ما يريد قوله من سموم وإشعالٍ للفتن بعيداً عن المهنية وأدب الحوار أو حتى إحترام الضيف
مما يجعلنا نتسآءل بإستغراب أين إدارة القناة من هذا الذي يحدث و من هذا المذيع تحديداً دون غيره الذي يُمسي و يُصبح على جراحات وطننا
يُفرِّق و يطعن و يلمز و يهمز و يُشعل!!!
فماذا لو …..
تم الإعتذار عن أي لقاء مع هذا (المُهرِّج) فإما أن تحترم القناة برامجها و تاتي بمحاورين محترمين وإما فليلتحق هذا (الصائع) بأحد (كبريهات) شارع الهرم إن إستطاع …!
يا أخي …..
أفهم أن يمتنع الضيف (أي ضيف) عن الإجابة على سؤال ما
ولكن الذي لا أفهمه أن يسخر منه المحاور لأنه استخدم حقاً مكفولاً له !
دعك من ذلك
فهذا الرجل يسخر حتى من لهجاتنا المحلية التي لربما إنزلقت منها كلمة هنا أو هناك من بعض محاورية
فأين درس هذا الرجل
ومن درّبة
ومن أي مدرسة (قُطاع طُرُق) تخرّج هذا المذيع الخبيث
أعتقد ….
أن الذي يجب على مسؤلينا و مثقنينا و سياسيينا هو مقاطعة حوارات هذا الرجل تحديداً والإعتذار عنها مهما كانت المسوغات بدلاً من أن يلقوا بأنفسهم بين براثن التحقير الذي يمارسة هذا الرجل مع ضيوفة السودانيين في صمت مُطبق من إدارة القناة خلال هذا الظرف الحرج من تأريخ السودان
(يغور) يا سيدِّي ….
أحمد طه (واللّا غيرو)
في ستين ألف داهية
يشتغل بوّاب
يبيع كشري
يشوف أي شُغلانة
بعيداً عن كرامة السودانيين التي تمادى في الخوض فيها
قاطعوا هذا المُستفز و لا تجالسوا هذا الفاقد التربوي
فكل ما في الأمر
رباطة عنق
و(مايكرفون) و إضاءة
ولسان فتّان و نفس مريضة
(مُستغلاً طيبة أهل الدوحة)
#قاطعوا_حوارات_أحمد_طه



