الأعمدة
إنّ رفض ما يُسمّى بوزير العدل في بورتسودان للجنة تقصّي الحقائق التي شكّلها مجلس الأمن الدولي يكشف بوضوح النهج الممنهج للدولة العميقة المسيطرة على الجيش وسلطة بورتسودان.
الباشا طبيق
إنّ رفض ما يُسمّى بوزير العدل في بورتسودان للجنة تقصّي الحقائق التي شكّلها مجلس الأمن الدولي يكشف بوضوح النهج الممنهج للدولة العميقة المسيطرة على الجيش وسلطة بورتسودان. فهذا الموقف ليس مجرّد اعتراض على اللجنة، بل هو رفض صريح للتعامل مع المنظومة الدولية ومحاولة لعرقلة أي مسار قد يكشف الحقائق المرتبطة بملف الانتهاكات. كما يعكس خشية واضحة من أن تؤدي نتائج التحقيق إلى كشف تورّط قيادات عسكرية في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، الأمر الذي قد يفتح الباب أمام المساءلة والملاحقة في المحاكم الدولية.



