حسام حسن ليس غريبا على الساحة الكروية منذ كان لاعبا هدافا ولكنه معروف أنه سريع الغضب والانفعال ، ولايتمع بالحد الادنى من الثبات
اشرف مصطفي الهندي
حسام حسن ليس غريبا على الساحة الكروية منذ كان لاعبا هدافا ولكنه معروف أيضا للقاصي والداني أنه سريع الغضب والانفعال ، ولايتمع بالحد الادنى من الثبات
وبسبب عدم تحكمه في أعصابه ياما سقط في هوة الخطأ وقلة الأدب وقلة الحيلة والاعتداء على الآخرين بالألفاظ والأيدي ،
يتصور أنه لاعب مجبتوش ولادة
وأن تدريب المنتخب حق أصيل له
ولو بالعافية وتكوين لجان للدعوة لذلك
والتأثير على أصحاب القرار
ولأن اتحاد الكرة يعرف امكانته وقدراته التدريبية المتواضعة التي لم يهتم هو نفسه بتعميقها وتطويرها بالدورات والدراسات شأن أي مدرب يسعى للنجاح والتميز
ولكنه اختار أن يكتفي باسمه وإثمه في الملاعب
وفوجيء اتحاد الكرة الذي كان يرؤسه جمال علام
بأمر مباشر بتعيين حسام حسن مديرا فنياً للمنتخب في الوقت الذي كانوا يبحثون فيه عن مدرب أجنبي يليق باسم وسمعة منتخب مصر ، وتردد أيامها اسم رينارد مدرب المنتخب السعودي الحالي
واعتبر حسام ذلك كافيا لاستمراره حتى ولو فقد المنتخب هويته وهبط مستواه ولم يعد قادرا على مقارعة الكبار
فاذا انتقده أحد عن سوء أداء المنتخب بسبب سوءات تفكيره هو شخصياً عن حق ودراية وفهم
لوح بورقة القيادة السياسية التي عينته
وهو لايدرك أن ذلك التبرير الفج يجلب لها النقد وعدم الرضا لسوء اختيارهم له وهو بهذا المستوى الضعيف كرويا وأخلاقيا وأدبيا
فهو متواضع جدا في التدريب
وأكثر تواضعا في التصريحات حد الضحالة وفقر الفكر الكروي والثقافي وحتى الذوق السليم ، وتصريحه الضحل عن اللاعب مصطفى محمد فيه اساءة بالغة له قبل اللاعب
فهو لايقبل مثلا أن يصفه أحد بأنه ربع مدرب
على غرار وصفه للاعب بأنه ربع محترف
مهما كانت مقاصده ودفاعه الباهت عن تصريحه
وطبعا الجمهور بيتفرج عليه وسايبه يعك و يحفر قبره بنفسه
حتى يدرك من اختاره انه سوف يجلب لهم ولاسم و كرامة المنتخب العار و هزائم غير مسبوقة تاريخيا ، ولسوف نرى ذلك عند أول اختبار حقيقي له في كأس الأمم الافريقية بالمغرب ، لأنه لم يخضع لاي اختبار حقيقي حتى الآن ..
ووقتها عندما يتأكد من المؤشرات سوف ينهى اتحاد الكرة تعاقده و لكن و بكل اسف سوف يكون بعد فوات الأوان
وأن الوقت المناسب لتغييره قد مضى
و لن يجدوا مدرب له إسم وإنجازات للتعاقد معه لقيادة المنتخب في نهائيات كأس العالم 2026 .



