ما أن تسقط مدينة في يد التمرد .وينتشر نبأ إنسحاب الجيش منها ٖ تعم حالة من الحزن والإحبااااط على كافة مواقع التواصل . ……
تتحول الوجوه إلى تضاريس بائسة حتى داخل المنزل وبين أفراد العائلة يقل الكلام كلُُ يأخذ ركن يختلي بنفس حتى الحديث يقل.
حالة التعب النفسي والشرود من الواقع تستمر لوقت ليس بالطويل حتى تعود نبرة الحماس وتعلو اصوات الحديث ……
وتعود اللهفة على سمع أنباء جديدة وإسترداد الجيش لمناطق جديد ة … الخبر مابين مصدق تارةً ومابين مكذبٍ تارة أخرى.حتى تأتي المنافذ الرسمية بخبرِ جهينة اليقين . تجتزُ هذه الأنباءُ خيبةَ الأملِ من جذورها حتى تعود البهجة تترتسم على وجوه المواطنين بالرغم من أن كل معركة تدور رحاها تكون هنالك بيوت يخيم عليها الحزن بنبأ إستشهاد أحد أفرادها .
هكذا هي الحرب كر وفر وغالب ومغلوب شهداء تفوح سيرتهم العطرة …..
بعض آثار الحرب على البيوت وعلى الطرقات والمرافق العامة . يمكن أن تكون تشوهاً بصرياً للناظر إليها . لكن مع مرورِ الوقتِ وبالترميمِ يمكن أن تختفي ولا يبقى لها أثرُُ يذكر سوا الشاهد على المعارك . هنا كانت تدور معاك ضارية في يوم من الأيام …
إنما الأثر النفسي والتشوه الداخلي الذي. خلفتهُ الحربُ لا يمكن ترميمهُ بطلاءٍ زهريِ اللون و ثقوبُ النفسِ لا تحتملُ لوحَ خشبٍ او حفنةَ تراب . وشقوقُ القلبِ لاتُرْتَقُ بالخيوطِ وإن كانت من الذهب .
شتاء الرووووح
فاطمة جبريل أبوشيبة



