هشام عباس
في نفس اللحظة التي كان يخطب فيها بهذا التهديد والوعيد كان وفده بقيادة الرجل الوحيد الذي يثق فيه الصادق اسماعيل يتوجه الى اوربا لبحث وقف اطلاق النار .
الرجل يعيش حالة غريبة ما بين الضغوط الدولية والخوف من الحركة الاسلامية .
اللعب على الحبلين ستكون نهايته مأساوية .



