
كشفت شبكة فوكس نيوز الأميركية عن كواليس منع قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان من السفر إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وبحسب تقرير للشبكة، كان من المتوقع أن يشارك البرهان في اجتماعات نيويورك، قبل أن تقدم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على حجب تأشيرته، وسط خلافات بشأن مقترح هدنة إنسانية في السودان لمدة 90 يوماً.
وبعد أيام من القرار، خرج البرهان بتصريحات حادة من الخرطوم.
ويتزامن ذلك مع تصريحات لمتحدث باسم الخارجية الأميركية لـ«فوكس نيوز»، أكد فيها أن واشنطن تدفع، عبر مبادرة الرباعية، نحو هدنة إنسانية تضمن استمرار وصول المساعدات، تمهيداً لوقف دائم لإطلاق النار وانتقال سلمي للسلطة إلى المدنيين، إلى جانب إعادة إعمار السودان.
ويشير هذا الربط إلى أن رفض البرهان مقترح الهدنة الإنسانية لمدة 90 يوماً، الذي طرحته الرباعية، كان وراء قرار إدارة ترامب حجب التأشيرة عنه، في خطوة يُنظر إليها باعتبارها وسيلة للضغط على قائد الجيش السوداني للانخراط في الإطار الإنساني المقترح.
ووفقاً للخارجية الأميركية، تدعم الرباعية مساراً سياسياً مدنياً تقوده الآلية الخماسية، كما ترفض فتح مسارات تفاوضية موازية من شأنها تشتيت جهود التسوية وتفتيت المفاوضات.



