الرياضة

تشيلسي يكتسح برشلونة بثلاثية نظيفة ويواصل تفوقه تاريخيًا على الكاتالوني بدوري الأبطال

اكتسح تشيلسي ضيفه برشلونة بثلاثية نظيفة على ملعب ستامفورد بريدج، في مواجهة شهدت تفوقًا كاملًا لأصحاب الأرض، وإحباطًا كبيرًا لكتيبة هانسي فليك التي لعبت منقوصة منذ نهاية الشوط الأول ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.

وسجّل إستيڤاو وليام ديلاب هدفي الحسم في الشوط الثاني، ليؤكدا السيطرة الكاملة للبلوز أمام فريق كتالوني باهت، بينما شهد اللقاء إلغاء ثلاثة أهداف لتشيلسي بداعي التسلل ولمسات اليد.

مع بداية المباراة، وضع إنزو فرنانديس الكرة في الشباك عند الدقيقة الرابعة بعد متابعة لعرضية ويسلي فوفانا، إلا أن الهدف أُلغي بعد العودة لتقنية الفيديو بسبب لمسة يد في بداية الهجمة. وردّ برشلونة بفرصة خطيرة أهدرها فيران توريس، ليعود الحكم لاحقًا ويلغي هدفًا آخر لفرنانديس بداعي التسلل بعد تدخل تشالوباه في اللعبة.

وجاء هدف التقدّم في الدقيقة 27 بعد كرة حاسمة من بيدرو نيتو وصلت إلى مارك كوكوريا الذي لعب عرضية حولها جول كوندي بالخطأ داخل مرمى فريقه، مانحًا تشيلسي الأفضلية. وزادت معاناة برشلونة بطرد رونالد أراوخو قبل نهاية الشوط الأول بعد حصوله على إنذارين، الأول بسبب الاعتراض والثاني لتدخل عنيف على كوكوريا.

ورغم إلغاء هدف ثالث لتشيلسي مطلع الشوط الثاني سجله أندري سانتوس، عاد الفريق اللندني سريعًا ليضاعف النتيجة في الدقيقة 55 عبر إستيڤاو الذي راوغ مدافعين قبل أن يسدد كرة قوية في سقف المرمى في لقطة استعراضية خطفت الأنظار.

وفي الدقيقة 71، أطلق البديل ليام ديلاب رصاصة الرحمة بهدف ثالث بعد تمريرة سحرية من فرنانديس، حُسم صحّتها بتقنية VAR بعد إلغاء أولي بداعي التسلل.

ووفق البيانات الإحصائية، فشل برشلونة في التسجيل لأول مرة منذ 24 مباراة في دوري الأبطال، كما عجز فريق هانسي فليك لأول مرة عن هز الشباك في البطولة. في المقابل، واصل إستيڤاو كتابة التاريخ ليصبح ثالث أصغر لاعب يسجل في أول ثلاث مباريات له بدوري الأبطال بعد مبابي وهالاند، إلى جانب صناعته لثلاث فرص، ليكون الأكثر تأثيرًا على أرض الملعب.

بهذه النتيجة، يرسل تشيلسي رسالة قوية في البطولة، فيما يُغادر برشلونة المواجهة بخيبة كبيرة وأداء باهت لم يرقَ لتاريخه الأوروبي

زر الذهاب إلى الأعلى