باير ليفركوزن يصعق مانشستر سيتي بثنائية في ليلة خاسرة لبيب غوارديولا بمباراته المئوية في دوري الأبطال
تعرّض مانشستر سيتي لهزيمة مفاجئة ومؤلمة على أرضه بعد خسارته 2-0 أمام باير ليفركوزن، في المباراة التي مثّلت الظهور المئوي لبيب غوارديولا كمدربٍ للفريق في دوري أبطال أوروبا، لكنها تحولت إلى ليلة مخيبة بفضل الانضباط التكتيكي للفريق الألماني وفاعليته أمام المرمى.
ودخل غوارديولا المواجهة بإجراء عشرة تغييرات على التشكيلة التي خسرت أمام نيوكاسل، مع بقاء نيكو غونزاليس فقط، ومع ذلك بدأ سيتي المباراة بقوة، حيث اختبر ناثان آكي وتيجاني رايندرز الحارس مارك فليكن مبكرًا، لكن المحاولات اصطدمت بدفاع صلب من ليفركوزن.
وعلى عكس سير اللعب، خطف الفريق الألماني هدف التقدّم في الدقيقة 23، بعد كرة عرضية من إبراهيم مازا وصلت إلى كوفاني الذي هيأها لأليخاندرو غريمالدو، ليطلق الإسباني تسديدة مباشرة إلى الزاوية اليمنى السفلية محرزًا هدفًا رائعًا.
واصل سيتي ضغطه لإدراك التعادل، لكن فليكن وقف سدًا منيعًا أمام فرص جديدة لرايندرز، إضافة إلى تصديه لكرة خطيرة نتجت عن عرضية منحرفة من أوسكار بوب. ومع بداية الشوط الثاني، وجّه ليفركوزن ضربة قاصمة حين ارتقى باتريك شيك وسجل هدفًا ثانيًا من ضربة رأس قوية تجاوزت الحارس جيمس ترافورد.
حاول غوارديولا تعديل الكفة بإشراك إرلينغ هالاند، لكن النجم النرويجي عجز عن فك شفرة فليكن، بينما شهدت الدقائق الأخيرة إهدار ريان شرقي فرصة تقليص الفارق من ركلة حرة تصدى لها الحارس ببراعة، ليخرج سيتي بخسارته الأولى في البطولة هذا الموسم.
وبحسب الإحصاءات، سدد مانشستر سيتي 19 كرة أنتجت معدل أهداف متوقع بلغ 1.84، مقابل 0.55 فقط لليفركوزن من سبع محاولات، ما يعكس قوة الدفاع الألماني. كما واصل غريمالدو تألقه هذا الموسم، مسجلًا هدفه الثامن مع الفريق، وهو ضعف ما أحرزه في الموسم الماضي. وتُعد هذه الهزيمة الأولى لسيتي على أرضه أمام فريق ألماني في دوري الأبطال منذ 2013، في مفارقة لافتة عندما كان غوارديولا مدربًا لبايرن ميونخ حينذاك.
الخسارة جاءت قاسية في ليلة كان من المفترض أن تكون احتفالًا بتاريخ غوارديولا الأوروبي، لكنها انتهت بفقدان نقاط ثمينة وتراجع خطير في سباق المجموعة



