قلب مارسيليا النتيجة على نيوكاسل يونايتد وفاز عليه 2-1 بعد عودة مذهلة قادها المخضرم بيير-إيمريك أوباميانغ، ليضع حدًّا لسلسلة انتصارات فريق إيدي هاو في دوري أبطال أوروبا، ضمن مواجهة مثيرة على ملعب فيلودروم.
ودخل نيوكاسل المباراة بقوة، وكاد مالك تياو أن يسجل بعد ثلاث دقائق قبل أن يبعد الدفاع كرته من على خط المرمى، ليأتي الهدف الأول سريعًا عبر هارفي بارنز في الدقيقة السادسة واضعًا فريقه في طريقه نحو انتصار أوروبي رابع على التوالي.
مارسيليا لم يستسلم، وبدأ في صناعة الفرص، خصوصًا عبر أوباميانغ الذي اختبر الحارس نيك بوب مرتين وأهدر فرصتين من مسافة قريبة، لينتهي الشوط الأول بتقدم نيوكاسل.
لكن بداية الشوط الثاني حملت تحولًا دراماتيكيًا؛ فبعد أقل من 20 ثانية، استغل أوباميانغ خروج بوب الخاطئ وتجاوز الحارس بسهولة وسدد كرة مركزة في المرمى الخالي ليمنح مارسيليا التعادل. وبعد خمس دقائق فقط، عاد الغابوني ليضرب من جديد، محولًا كرة منخفضة من تيموثي وياه إلى سقف الشباك مسجلًا هدف التقدم.
حاول نيوكاسل العودة عبر هجمات مرتدة، لكنه فشل في صنع الفارق أمام يقظة دفاع مارسيليا. وبالخسارة، تجمّد رصيد نيوكاسل عند 9 نقاط في المركز الثامن، بينما رفع مارسيليا رصيده إلى 12 نقطة.
الإحصاءات جاءت متقاربة، إذ صنع مارسيليا 18 محاولة بواقع 1.69 أهداف متوقعة مقابل 1.46 لنيوكاسل من 20 محاولة، لكن الفارق الحقيقي كان في الحسم، حيث سجّل أوباميانغ ثامن أهدافه أمام نيوكاسل، إضافة إلى 3 تمريرات حاسمة في 10 مباريات سابقة ضدهم، ليؤكد عقدته التاريخية للـ“ماكبايز”.
الخسارة جاءت لتعمّق أوجاع نيوكاسل خارج ملعبه، إذ أصبحت ثالث هزيمة متتالية للفريق بعد تقدمه أولًا.



