الأعمدة

مجلة الصقر في يد الرميحي: لحظة من ذهب في هذه الصورة يقف التاريخ على قدميه.

رضوان علي الحسن
رجلان من أهل الإعلام والهوية، في مجلس يعبق بالفخامة والاحترام، يتوسطهما عدد من مجلة الصقر، تلك التي كانت نبض الرياضة العربية، وصوتها الصادق في زمن كانت فيه الكلمة تصنع المجد.
سعد الرميحي، بوقاره وهدوئه، يمسك بالمجلة كما يمسك القائد براية جيشه. ليس مجرد رئيس تحرير، بل معلم في مدرسة الإعلام الرياضي، من الذين كتبوا الحروف الأولى في سفر الرياضة العربية، وجعلوا من الكلمة ملعبا ومن الصورة هدفا.
المشهد لا يروي لحظة عابرة، بل يوثق ذاكرة أجيال قرأت الصقر وتعلمت منها كيف يكون الانتماء وكيف تُكتب الرياضة بلغة الكبار. الغترة البيضاء، الثوب النقي، الأثاث الفخم، كلها تفاصيل تقول إن الإعلام كان يوما رسالة، وكان للمجلة هيبة، وللرجل مكان.
هنا لا نرى صورة فقط، بل نقرأ سيرة، ونسمع صدى الكلمات التي ملأت صفحات الصقر، من الدوحة إلى كل عاصمة عربية، تحمل معها شغف الجماهير وصدق المهنة.

زر الذهاب إلى الأعلى