بس معقول يكون خالد عمر يوسف طالب كندا ببيع السلاح للد.عم السريع في جلسة استماع برلمانية متلفزة؟ اقول للذبابة الالكترونية التي اطلقت هذه الكذبة ولفيالق الحمقى التي بنت عليها بوستات : قليل من الخجل لا يضر ، وقليل من تشغيل المخ مطلوب حتى في التضليل!
كل يوم تثبتون تجردكم من الاخلاق وشرف الخصومة!
لان الباشمهندس تحدث للبرلمان الكندي حديثا مرتبا وعقلانيا يحوي رسالة السلام والديمقراطية ويدين انتهاكات الحرب وينادي بانقاذ الشعب السوداني فلا بد من فبركة حديث افك بكل بساطة ووضعه على لسانه عبر غرف التضليل.
عموما الحديث صوت وصورة في التعليقات ، التكنولوجيا بقدر ما استخدمت في الكذب فهي ايضا افضل وسيلة لكشفه!



