

نظم مراسم عملية التسليم والتسلم بين الأمين العام السابق للمجلس الأستاذ سامي الرشيد أحمد يوسف والأمين الجديد الأستاذ عبد الله سعيد محمد على…
والشهادة لله جرت مراسم التسليم والتسلم في أجواء مفعمة بالود والإحترام والتقدير المتبادل بين الأمين السابق والجديد.. سلاسة إجراءات التسليم والتسلم كشفت معدن الرجلين النقي وعلو درجة إيمانهما وقناعتهما بان تولي المسئولية تكليف وليس تشريف وأن الولاية زمانا ومكانا وحالا بيد الله وأن لكل بداية نهاية وأجل كتاب فالكيس الفطن من يفكر في حسن الخاتمة عند تمام التولي وليس بعد إنتهاء أجله المحتوم وأنها أي المسئولية أمانة سعيدة لمن أداها بحقها وخزي وندامة لمن لم يؤدها كماينبغي أن تؤدى …
الأستاذ سامي الرشيد الامين العام السابق للمجلس الأعلى للحج والعمرة قدم خطاب إجابة ضافي حوى كافة مضامين ومطلوبات التسليم بطريقة إدارية تنظيمية فنية قانونية دستورية محترمة عبرت عن أروع ألحان ومقطوعات ألحان الأداء لأروكسترا الإدارات المتخصصة بالمجلس عرض ممتاز نال رضا الحضور الذي صفق له طويلا…
خطاب بدأ بالتعارف ثم التعرف على مهام وإختصاصات المجلس وعلى الأداء ممثلا في الخطة الإطارية ومرجعياتها وفي المطلوب والمنفذ والذي في طريقه للتنفيذ والذي تعثر وعلى مدى أربع أشهر بسبب المشاكل والتعقيدات التي واجهت المجلس وهي معلومة للجميع..
وهي التدابير والأعمال التحضيرية لحج ١٤٤٧ هجرية محددها في اكثر من عشر نقاط جميعها تمس حقوق الحاج والحاج والدولة مباشرة مطالبا سلفه عبد الله سعيد محمد على بشد المإزر وإيقاظ كافة تدابير طوارئ اللحاق بما يجعل حج ١٤٤٧ حجا لا يقل عن سابقاته من الحجات المرضى عنها من قبل الحجيج وبعثة الحج
الأمين العام الجديد عبد الله سعيد شخصية أول مرة نلتقيه وبحكم خبرتنا ومعرفتنا الطويلة بطبيعة البشر والقيادات والكوادر وطرائق التكدير شخصية واضح تم إختيارها بمعايير تنافسية دقيقة خالية من الهوى ( والهوا ) يشكر عليها المعايير بشدة شخصية هادئة رزينة تبدو عليه سمات الهمة والكفاءة بصورها السبع وكذلك الوفاء وقد تجلت تلك المعاني والحقائق في مواعينه التعبيرية المنتقاة بدقة وهو يعلق علي خطاب التسليم والتسلم والتي أظهر من خلالها ثقته الكبيرة في الأمين السابق سامي الرشيد وما قدمه من جهود وطنبة كبيرة في سبيل تطوير المجلس وتعظيم ورفع قدر رسالته.. كيف لا وكلاهما من إقليم النيل الازرق..
إقليم عرف بثباته ووفائه للوطن والقضية الوطنية لم ولن يسوم ويساوم في وطنه الكبير السودان ولن يؤتى من قبله… فأهل النيل الازرق أثبتت الايام والمحن وبشهادة الجميع بأنهم شعب وفعاليات وقيادة كالغيث العميم أينما وقع نفع.. فلذلك متوقع وبنسبة باهرة نجاح الأستاذ عبدالله سعيد في مهمته الجديدة وسيكون بإذن خير خلف لخير سلف في اداء المهمة حال تغطيه لكمية التحديات والمعرجات والمصاعب والمصائب التي ظلت تحوم وتعشعش في أجواء البيئة التراكمية للشئون الدينية والأوقاف عموما والمجلس الاعلى للحج والعمرة..
ولا نتوقع كذلك بأن يذهب سامي الرشيد لحاله ولمنزله وهو في كامل جوهزيته وعطائه الشبابي لأداء واجب الأوطان في أي زمان ومكان في ظل صور ومواعين معركة الكرامة المتعددة.. كيف لا وهو الذي إفتتح خطاب التسليم والتسلم بعبارات حازمة حاسمة جيش واحد شعب واحد… منتصرين بإذن الله… مافي مليشا تحكم دولة.. وردد معه الحضور الذي ضاقت به القاعة عن سعتها بقوة…
ختاما نصيحتنا الحارة لقيادة الدولة على المستوى السيادي ومجلس الوزراء.. ولسعادة الوزير وزير الشئون الدينية والاوقاف..
وزارة الشئون الدينية والاوقاف وزارة قائدة رائدة في إطار نظم الدولة وبيئتها ومن زاوية المسلكيات وترقية أخلاقيات الموارد البشرية وحزم الحوكمة وذلك برفع معدلات الوعي الرسالي والإنساني والمتقدم.
وزارة الشئون الدينية والأوقاف بكل تخصصاته بالإصالة في خدمة الأحياء بتذكية الأنفس وسمو الآروح..وكذلك الأموات بتعظيم ورفع قدر معاني الصدقة الجارية..
وزارة الشئونزالدينية والاوقاف وزارة تعني بتوطين وتعزيز مكارم الاخلاق كما أسلفنا في كافة المجالات منها أخلاقيات الفكر والتفكير والسياسة والمهن المختلفة والخدمات وصولا للتنمية المستدامة فالاخلاق وتذكية وتطهير الأنفس من من نفايات السلوك غير القويم كالحقد والإستكثار والمكر السيئ والحسد ركن أساس في الحيوات فهل أنتم منتبهون…
نكته عن الحسد الذي وسع كل شيئ في بلادنا..
كنا في مناسبة ضمت حضور نوعي من الجنسين.. من بين حضور الجنس اللطيف ظهرت شخصية آية من الحسن والهيبة والجمال كل رقاب الخلق في تلك الأمسية ليها طالت طالت تتشابى منها بصورة صريحة وشبه صريحة وسريحة..
قدمت في تلك المناسبة مداخلة حسب تقديرات الحضور كانت ممبزة..
نتيجة لإرتباط آخر خرجت بعد المداخلة مباشرة.
في نهاية المناسبة سألت تلك الشخصية عن تلفوني رغم كثرة العمم المطرزة والمغرزة والبدل والكرفرات والسفاري الطريف في الأمر لم يدلها أحد علي تلفوني كل من تسأله يتعذر بالطريقة التي تناسبه.. فقال احد ظرفاء المدينة لو كنت قلت المداخلة بالغة الإنجليزية لقال الحساد الزول ده من زامبيا أو تنزانيا..
في اليوم التالي قابلني أحد الاصدقاء ممن شهدوا ذلك الموقف محدثني بظرافته عن الذي حصل حسدا من مقربين لك بروايات مضحكة فكانت المفاجأة عندما قلته له ( مالك انته ما عارف تلفوني وحافظو عن ظهر قلب ليه ما أديتا ضحك ضحكة عريضة قال يا سلام أنت ما عارفتي من أحسد الحاسدين في الحاجات دي ) فتفرقنا اثر ضحكة مجلجلة كل واحد منا ذهب في سبيله…



