الأعمدة

رضي من رضي أو ابى من أبى… سيتسنم السودان دول القارة السمراء وكل الدول المحبة للسلام بعد أن تتطهر أرضه من دنس المليشيا المرتزقة

*حاج الأمين كرسني*
فرح بني قحطوط بسقوط الفاشر وتوقعوا سقوط بابنوسة لاعتقادهم ان ذلك سيكون سببا مقنعا لمسعد بولس ومن ورائه دويلة الشر للضغط علي البرهان للرضوخ وقبول الدعم السريع بجناحيه العسكري والسياسي للمشاركة في مستقبل السودان… لكنهم تناسوا أن سودان اليوم يختلف اختلافا جذريا عن السودان الذي كان مختطفا تحت حكم عملاء قحت الذي كان يدار من السفارات.
نقول لكم أيها الاقزام لقد امتلك السودان قراره وحرم الاملاءات والتدخلات الخارجية بأمر الشعب الذي تداعي لمعسكرات التدريب العسكري مندفعا غير مدفوع زرافات ووحدانا للمشاركة في معركة الكرامة.
من ظن أن السودان يمكن أن تتجاذبه اهواء الدول الخارجية بسقوط مدينة أو ولايات عليه ان يشرب من البحر!!
ومن ينتظر المجتمع الدولي ليغسلة من العمالة والارتزاق ويعيده للمشهد السياسي.
فليجرب لحسة كوعة!!
علمتنا التجربة أن الحرب ليست نزهه وإنما هي كر وفر وان سقوط ولاية أو محلية أو مدينة شئ عادي يمكن استرداده.
سقطت العاصمة القومية وسقطت الجزيرة وسقطت سنار وسيطرت المليشيا على أكثر من سبعين بالمائة من السودان بل وارسل المرتزقه رسالة واضحه لاهلهم بأنهم
🛑استلموا السودان🛑
وهذا يعني ان مشروع إحلال عرب الشتات محل السكان الأصليين للسودان قد تحقق.
لكن اراد الله غير ذلك.
انقلبت الموازين بين ساعة وضحاها وارسل الله سبحانه وتعالى جندا واحدا من عنده وهو::-
🟣الرعب🟣
غذف الله الرعب في قلوبهم وراي الشيطان جند الله. ونكص على عقبية وقال لهم:-
⭕اني برئ منكم اني ارى ما لا ترون⭕
بهذا أنهار جنود المليشيا وهربوا وهم لا يدرون لماذا هربوا… تركوا ورائهم عدتهم وعتادهم.
لذلك نحن واثقون من النصر لان الذين يحاربون الان مع الجيش يحاربون من أجل الدين والارض والعرض والمليشيا تحارب في الله ورسوله والمؤمنين.. يسرقون ويغتصبون. ويقتلون من يقولون ربنا الله.
أن دمعات الثكالي وصيحات المغتصبات ودعوات المظلومين وهمهمات الصالحين في الظلام واصلة الي رب الكون الذي اقسم بعزته وجلاله انه سينصره ولو بعض حين.
النصر ات بلا شك وسترتفع التكبيرات والتهليلات تعظيما لله وشكره على نعمة العافية واذهاب الاذي.

زر الذهاب إلى الأعلى