الأعمدة

الخنزير الذي أطلقه الكيزان على السودان: الخطة السرّية لإعادة الإنقاذ عبر النار والدم !!

محمد الفاتح حضرة
🤔🧐 هل سألت نفسك ، كيف أن عناصر كتيبة البراء بن مالك الكيزانية كانت علي علم بساعة الصفر لإندلاع الحرب وتواجدوا جميعاً في اليوم الاول والساعة الاولي للحرب داخل القيادة العامة للجيش وداخل قيادة سلاح المدرعات 🤔
كيف علموا بما لم يعلم به ضباط الجيش ، بل لم يعلم به حتي المفتش العام للجيش والذي كان قد خرج في صبيحة يوم 15 أبريل 2023 متوجهاً الي مكتبه كالمعتاد لتقوم قوات الدعم السريع بإعتقاله عند باب القيادة العامة للجيش 🤔
🧭🫧الحقيقة !!!
💢 إن ما جرى في السودان لم يكن حرباً عشوائية، ولا معركة وطنية ضد “تمرد” كما قال العسكر الانقلابيون وجماعة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني..
إن ما حدث كان خطة ومؤامرة لإعادة إنتاج نظام الإنقاذ عبر إدخال “الخنزير” إلى بيت الشعب السوداني وصنع الفوضي!!💢
والخنزير هنا هو الحرب ،
الحرب التي صُنعت عن قصد و بوعي، وأُطلقت بدم بارد، ورُسمت لها مراحل سياسية وأمنية ودعائية دقيقة..
تماماً كما فعل العمدة في قصة “الخنزير”، عندما جعل الرجل يرى سكن (حماته) معه بمنزله رحمة ، مقارنة بما عاناه من وجود الخنزير معه في السكن .لقد أراد الكيزان أن يجعلوا الشعب السوداني يرى ان نظام الإنقاذ كان نعمة مقارنة بالجحيم الذي يعيشه الآن الشعب السوداني.
💢🫧المرحلة الأولى: إشعال الحرب… وإطلاق المجرمين!!
حينما قرر العسكر الانقلابيون والكيزان إشعال الحرب، لم يكونوا واثقين من قدرتهم على إثارة فزع وخوف الشعب السوداني ، لذلك لجأوا إلى خطة أكثر قذارة
حيث قاموا بإطلاق سراح كل المجرمين المحكومين في السجون..
قتلة، نهّابين، مغتصبين، وكل من يساهم في خلق غبار الفوضى والذعر والفلتان
ثم قاموا ومنذ اليوم الأول بسحب الشرطة بالكامل من الشوارع..
بل أصدروا أمراً لقائد الشرطة بمغادرة السودان والبقاء خارجه ثم قالوا للشعب بلا خجل:
“الشرطة جهاز مدني، وما عندها دور في الحرب”
هذا الانسحاب المتعمد لم يكن صدفة، بل كان خطوة أساسية لصناعة الفوضى
كانت الخطة واضحة:
إغراق المجتمع في الرعب، حتى يبدو نظام الإنقاذ – بكل قبحه – كزمان أمن واستقرار!!
لكن ما لم يتوقعوه هو صمود الدعم السريع وثباته الميداني، فاضطروا لاحقاً لإعادة الشرطة واستخدامها في العمليات العسكرية بعد فشل رهانهم على سقوط سريع للدعم السريع
💢🫧المرحلة الثانية: الميليشيات المندسة داخل الدعم السريع.
الركن الأخطر في الخطة كان وجود شبكات كاملة من الكيزان والعسكر الانقلابيين داخل الدعم السريع نفسه
فقد احتفظوا بضباط كبار ملحقين بالدعم السريع، وزجوا بداخله ميليشيات كاملة مثل:
درع الجزيرة بقيادة أبو عاقلة كيكل
عناصر من جماعة موسى هلال
مجموعات جنجويد مدربة ترتدي زي الدعم السريع
وهؤلاء لم يأتوا ليقاتلوا
كان دورهم الحقيقي هو:
1. ارتكاب المجازر والنهب والاغتصاب على نطاق واسع كما فعل كيكل في ولاية الجزيرة، حتى تُنسب الجرائم إلى الدعم السريع كله
2. تسريب خطط قيادة الدعم السريع ومواقعها
3. انتظار لحظة محددة لاغتيال حميدتي أو شقيقه أو القبض عليهما لإعلان “انتهاء التمرد”
4. تصفية قيادات الثورة مثل محاولة اغتيال الباشمهندس خالد سلك بصاروخ من طائرة مقاتلة عندما كان قد احتمى بمنزل أحد أعضاء مجلس السيادة
ولكي تكتمل المسرحية، خرج عبد الحي يوسف ومحمد الأمين إسماعيل بالفتاوى التي تبرر القتل وتغسل دم الميليشيات باسم الدين!!
هكذا أرادوا أن يُصوَّر الدعم السريع شيطاناً مطلقاً، والجيش “منقذاً” مقدساً
كل ذلك لتعبيد الطريق لعودة الإنقاذ في ثياب جديدة
💢🫧المرحلة الثالثة: حرب الوعي… الخنزير المعنوي !!
لقد نجحت خطة الخنزير في خداع قطاع واسع من بسطاء الشعب السوداني.
الناس.. الذين أرهقهم الجوع والنزوح والرعب بدأوا يحنّون لأيام الإنقاذ
وبدأت نبرة الانكسار تتردد:
“يا ليت أيامهم ترجع!!”
“كانوا حرامية، لكن كنا آمنين!!”
“نحنا عايزين أي زول يوقف الخنزير البقتل فينا و ينهب في بيوتنا وممتلكاتنا !!”
لكن هذه الشريحة – رغم اتساعها –كانت تتكون من :
بسطاء مخدوعين
تجار الحرب
أنصار الإسلاميين
ميليشيات دارفور المرتزقة
الأحزاب الانتهازية التي تعيش على الخراب
🫵أما الشريحة الواعية من الشعب السوداني فلم تنساق ولم تنطلي عليها هذه الخدعة،
فقد كانوا يعرفون أن هذا الخوف و الخراب لم يقع قدراً مقدوراً ، بل كان نتاج صناعة و مؤامرة سياسية وعسكرية..
كانوا يعلمون أن قادة الجيش الانقلابيين كانوا ينتظرون انهيار الناس ليصرخوا:
“أخرجوا الخنزير… وأعيدوا الينا حماتنا (الكيزان)!!”
لكن حتى هؤلاء المخدوعين من الشعب السوداني لم يتمكنوا من إستعادة حياتهم ، فقد وجدوا أمامهم واقعاً أسوداً :
المدن المدمرة لا تُعمَّر بالخيانات
والنازحون لا يعودون إلى مدن بلا دولة
إن الأمن والرفاه لن يصنعه انقلابيون لا أخلاق لهم ..
ولأن العالم كله بات يعرف مسؤولية الكيزان عن الحرب في السودان ، فقد وجد العسكر الانقلابيون انهم قد صاروا بلا:
سند دولي
دعم إقليمي
قدرة على إعادة الإعمار
شرعية سياسية أو أخلاقية
ولهذا سيستحيل عليهم بناء الدولة أو إعادة السودان من جديد
🛑🫧الدرس الأخير: من يتبع العسكر… يتبع الخراب!!
إن الاستمرار خلف العسكر الانقلابيين والكيزان وشركائهم يعني:
مزيداً من الدمار
مزيداً من الفساد
مزيداً من الدم
مزيداً من التمزق
🫵🧐إن مستقبل إعادة إعمار السودان لا يمكن أن يبدأ إلا بعد:
إزاحة العسكر والكيزان
إقامة دولة القانون والدستور
بناء سلام حقيقي
عدالة تداوي جراح الناس
وحرية تُعيد للسودانيين كرامتهم
🛑🫧الخاتمة
قادة الجيش وجماعة الحركة الإسلامية ، قد أطلقوا الخنزير على الشعب السوداني ، وتركوه يأكل المدن والقرى والأمن والإنسان..
ثم وقفوا هنالك حيث الأمن والأمان ، فوق برج عالي يقولون بوقاحة:
“ألم نقل لكم إن الثورة كانت فوضى و مؤامرة خارجية ضد السودان ؟”
🫵🧐لكن الحقيقة التي دفعتهم الي الإنقلاب وصنع الفوضي :
أنهم لو لم يشعلوا الحرب، لكان السودان اليوم بلداً معافاً ينعم بالحرية والسلام والعدالة ويتجه نحو الرفاه ،وكانوا هم سيزولون الي الابد من الوجود ويصبحون مجرد صفحة سوداء في كتاب تأريخ السودان . .
🫵🧐أرجو انكم قد فهمتم الآن حقيقة أسباب حرب السودان ..
🫧🎥👇الڤيديو المرفق.. يحكي إعتراف احد قادة ميليشيا البراء بن مالك وكيف انهم منذ اليوم الأول للحرب دخلوها في حين انه في ذلك الوقت رفضت قيادة الجيش إستدعاء قوات الإحتياطي بل رفضت حتي قبول من تطوع للقتال من الضباط المتقاعدين !!!
لأنها لم تكن حرب الجيش ، بل هي حرب جماعة الحركة الإسلامية والموتمر الوطني وعناصرهم داخل الجيش !!!💢🫧
#الوعي

زر الذهاب إلى الأعلى