أوصي نفسي وإياكم، أخوتنا في الله والتنظيم، بالانصياع الفوري لعملية السلام التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية ومقررات الرباعية…
لا أحد فينا يستحسن ما نحن فيه الآن، وما أصابنا من قرح ولقناعتي التامة بوقف الحرب ،
لكن والله العظيم إشفاقًا بكم، ورحمة بالتنظيم من الضياع الأبدي وانا اعلم تمام العلم بقدرة الأمريكان ونفوذهم الواسع علي إنجاح مايريدون._
اني اناشد فيكم صوت العقل،
وتستصحبني نداءات بروف غندور والباشمهندس إبراهيم محمود،
يكفينا حماقة ارتكاب خوض الحرب في البدأ ! رجائي لا تزيدوا الدمار،
ولا تضاعفوا الألم. _أوقفوا الحرب، أنقذوا التنظيم.”_
فالتكن منكم الاستجابة فورية لجهود السلام، لحمايةً الشعب الذي ضحي ووقف من اجلكم.
اني اعلم تمام العلم قدرة الأمريكان ونفوذهم الواسع “_ واعلم تمام العلم في جديتهم في إنفاذ عملية سلام السودان .
_”يكفينا حماقة”_ → حقيقه لا حرب تستحق هذا العناء… _الهدنة أولًا، ثم الحوار.”_ 🌍
_الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل:_
_سياسي ومفاوض سوداني، يدعو للتعقل في مواجهة الأزمة._



