تداعيات سقوط الفرقة22 إنسحاب فوضوي للجيش
. المرتزقة يرتكبون مجزرة كبيرة مصير قيادة الفرقة وملف الاسري
.
محمد خليفة خال الغلابة
🟦 إليكم تداعيات سقوط الفرقة 22 بابنوسة، التي أسقطتها قوات المليشيا بالأمس وسيطرت عليها بعد انسحاب قوات الجيش.
فوضي الانسحاب والنجاة الفردية1️⃣
♦️ انسحاب قوات الجيش من داخل الفرقة كان فوضياً لدرجة كبيرة، وأقرب للهروب الجماعي والنجاة الفردية من كونه انسحاب عسكري منظم كما هو متعارف عليه في العلوم العسكرية.
♦️ بالأمس بعد ان إنكسرت دفاعات الجيش، ووصول المليشيا قد أصبح قريباً، وبات السقوط وشيكا، خرج ضباط وجنود الفرقة 22 بشكل عشوائي عن طريق المحور الغربي.
♦️ قوات الجيش التي انسحبت من مقر الفرقة 22 ، انسحبت دون أسلحتها ومركباتها، بل أغلب الجنود الذين كانوا في الفرقة قاموا بإستبدال ملابسهم العسكرية بأخرى مدنية.
♦️ المشهد كان فوضويا تماماً، آلاف الجنود يخرجون من مقر الفرقة عن طريق المحور الغربي، يهرولون نحو القرى المجاورة لمدينة بابنوسة على أقدامهم.
♦️ كثير من عساكر الجيش هم في الأساس ينحدرون من مناطق غرب كردفان، وبعضهم من ساكني القرى التي لاتبعد كثيرا عن مدينة بابنوسة، فذهبوا إليها راجلين.
♦️ آلاف جنود الفرقة وضباطها، لايعرف مصيرهم حتى الآن، فقد خرجوا من الفرقة نحو المجهول راجلين وليس لديهم حتى مركبات عسكرية ولا أكل ولا طعام.
مجـ.ـزرة المرتزقة2️⃣
♦️ مجموعة من جنود الجيش يقدروا بالمئات خرجوا من الفرقة عن طريق المحور الغربي، ثم بعد ذلك اتجهوا جنوباً، يقصدون تحديداً الوصول لمدينة المجلد.
♦️ اتجه هؤلاء الجنود نحو مدينة المجلد، ولكن لسوء حظهم، صادفوا إرتكاز مكون من مرتزقة جنوبيين يقاتلون مع المليشيا.
♦️ فماكان من المرتزقة الا أنهم فتحوا عليهم النار دون تردد، مع أن جنود الجيش كانوا غير مسلحين، ولايستغلون مركبات عسكرية.
♦️ على الفور قتل أكثر من 60 عسكري من جنود الجيش وجرح العشرات، بينما إستطاعت بقية المجموعة الوصول لمدينة المجلد.
أسرى الجيش3️⃣
♦️ توجد أعداد كبيرة من أسرى الجيش في سجن مدينة المجلد، واغلب الأسرى من مناطق بعيدة وليست قريبة من محيط مدينة بابنوسة او قرى ومناطق غرب كردفان.
♦️ العلاقات الاجتماعية أي كان شكلها، لعبت دورا كبيرا في مصير جنود الفرقة 22 مشاة بابنوسة، علاقة بعض الجنود الفرقة بجنود المليشيا لعبت دورا كبيرا في نجاتهم.
مصير ترمود وقائد الفرقة4️⃣
♦️مصير اللواء معاوية قائد الفرقة، وقائد ثاني الفرقة العميد ترمود، لايزال مجهولاً، والأخبار متضاربة حول مصيرهم.
🔹 البعض يتحدث عن تواجدهم في أماكن قريبة لمقر الفرقة 22 مشاة بابنوسة.
🔹 وآخرون يتحدوث عن تلقيهم مساعدة من بعض قيادات قوات المليشيا وأخراجهم لمناطق آمنة بعيدة عن مدينة بابنوسة.
🔹 أما بعض الاخبار تتحدث عن أن قائد الفرقة معاوية ونائبه درمود في عداد الموتى.
♦️ المهم ليس هناك شئ مؤكد حتى الآن حول مصيرهم.
الخلاصة والتحليل5️⃣
♦️ ما حدث في الفرقة 22 كان فوضى عارمة بسبب غياب التخطيط العسكري والمتابعة المباشرة من القيادة العليا.
♦️ الانسحاب تحول إلى هروب جماعي، والنجاة الفردية كانت العامل الأساسي لتفادي الكارثة.
♦️الجيش فقد السيطرة على معظم عناصره، وأصبح الجنود والضباط في مواجهة مصير مجهول.
♦️ سقوط الفرقة يكشف نقاط ضعف استراتيجية وتنظيمية داخل القوات المسلحة، خاصة في المناطق التي تشهد نشاطًا مكثفًا لقوات المليشيا.
🟦 في النهاية، ما شهدته الفرقة 22 بابنوسة هو مثال صارخ على خطورة غياب القيادة والتخطيط في أوقات الأزمات، حيث تصبح الفوضى عنوان المرحلة، ويصبح الجنود مجرد أرقام في سجل الخسائر.
محبة وسلام
#خال_الغلابة
#الجنود_المجهولين



