الأعمدة

الموضوع تحول الى مرض حامد .. من البشير الى البرهان كلما وجدوا انفسهم محاصرون سياسياً او منكسرين عسكرياً عرضوا القاعدة البحرية لروسيا .

هشام عباس
10 سنوات نفس القصة ، لا هم اهدوها لروسيا ولا هم فكروا في شئ آخر غيره.!
مبدئياً : روسيا الفيها مكفيها حالياً وهي في غنى عن فتح ابواب جديدة على نفسها .
ثانياً : روسيا ليست دولة بدائية فهي تقرر خطواتها من مبدأ الفائدة وبناءً على مصالحها وليس من اجل عيون احد .
ثالثاً : اذا وافقت روسيا واتت الى السودان وكسبت السودان روسيا وهذا بالطبيعة يغضب معسكر امريكا اوربا وايضا مصر والسعودية ، اين مصلحة السودان في كسب روسيا وخسارة العالم اجمع ؟
رابعاً : مالذي استفاده بشار الاسد في نهاية الامر من لعبة روسيا في الصراع السوري !؟ وماذا لو وجد حميدتي دعم التحالف المضاد لروسيا مثل ما حدث في سوريا ؟
خامساً : لماذا يعتقد النظام في السودان انه يمكن كسب ود امريكا بمساومتها عن طريق التواجد الروسي في السودان ؟
الحقيقة بينما كانت القواعد الروسية في طرطوس وغيرها قائمة سقط بشار الاسد دون اي تدخل او حتى محاولة تدخل روسي لانقاذه . وحين توجه البشير الى روسيا وعرض القاعدة وطلب الحماية بل كسر الحصار العربي على بشار وزاره في دمشق تودداً للدب الروسي لم يحمى احد البشير وسقط ولو كان البرهان يظن ان الوجود الروسي في بورتسودان وعرض البحر الاحمر في مزاد علني سيحميه فهو واهم ، سيسقط البرهان وستكون نهايته مثل القذافي او في احسن الاحوال بشار الاسد ولن ينقذه احد .

زر الذهاب إلى الأعلى