الأعمدة
يدفعون الناس للقتال بينما أبناؤهم في الأمان، ويحرّضون على التضحية وهم أول الهاربين من ميادين الموت
محمد الفاتح حضرة
ولو كانت حربهم حقاً من أجل الوطن لما احترق السودان وشرّد أهله وضاعت مدنه
إنّ دعوة استمرار الحرب ليست بطولة بل خدعة، وليست شجاعة بل تجارة في جثث الأبرياء
ومن يطلب من الشعب مواصلة النزيف إنما يكشف عن قلب لا يعرف معنى الوطن ولا يعرف الله تعالي!!🇸🇩🫧



