وجد الشباب السوداني نفسه في حالة من الضياع اجبرته علي ركوب السنابك والهرب من جحيم النظام الفاشي في رحلات محفوفة بالمخاطر بسبب سياسة التمكين الكيزانية
عوض ابوشعرة
منذ تمكين الكيزان من مفاصل الدولة وابعاد كل من لا ينتمي للحركة الاسلامية او متماهي معها من منصبه او السطو علي مصدر دخله ،، منذ تلك الايام وجد الشباب السوداني نفسه في حالة من الضياع اجبرته علي ركوب السنابك والهرب من جحيم النظام الفاشي في رحلات محفوفة بالمخاطر ،،
وشخصيا خاطر اكبر ابنائي بالهرب بذات الطريقة منذ عشر سنوات ولا يزال في مهجره البعيد ،،
قبل ايام تنادي بعض الشباب المهاجر في النرويج والمانيا لوقفة احتجاجية دعما للجيش انتهت بترحيل معظمهم لان اسباب حصولهم علي الاقامات كانت بسبب وجود الجيش نفسه علي رأس السلطة مع الاسلاميين ،،
وبما انهم يدعمونه الان ،، فليذهبوا اليه ليعينوه فى حربه العبثية هذه ،،
وهو عين ما تفتقت به عبقرية بني كوز ،، ان يدعوا لوقفات احتجاجية في الداخل لحمل من يقف فيها علي الاستنفار ،، وفي الخارج حتي يتورط الشباب في دعم الجيش الذي فروا منه قبل ذلك ،، ليفقدوا السبب الرئيسي لمنحهم اقامات ،، وبالتالي ترحيلهم الي بلادهم كما حدث في النرويج والمانيا ،،
فيا من يريدون الاستجابة لمخطط الكيزان والانصرافي في الداخل والخارج ،، اعملوا حسابكم فهذا شرك الداخل فيه مفقود ،،
الا هل بلغت ،، اللهم فأشهد ،،



