عاد نادي روما إلى سكة الانتصارات في الدوري الإيطالي، بعدما حقق فوزًا مهمًا وصعبًا على ضيفه كومو بنتيجة 1-0، في اللقاء الذي أُقيم مساء الإثنين على ملعب الأولمبيكو، ضمن منافسات الجولة الجديدة من السيري آ، ليُنعش آماله في المنافسة على اللقب.
ودخل روما المواجهة وهو تحت ضغط كبير بعد خسارته في آخر جولتين، ما أدى إلى تراجعه قليلًا عن فرق الصدارة في ظل صراع محتدم على القمة. ورغم الأفضلية الواضحة لأصحاب الأرض في الشوط الأول، حيث سدد الفريق 10 كرات، إلا أن الفعالية الهجومية غابت، ولم يُسجل سوى تسديدة واحدة على المرمى.
مع بداية الشوط الثاني، ظن روما أنه افتتح التسجيل عندما تابع برايان كريستانتي كرة ارتدت من العارضة بعد رأسية ماتياس سولي، إلا أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل. ولم يستسلم الذئاب، وواصلوا ضغطهم إلى أن جاءت الدقيقة 60، حين أطلق الظهير ويزلي تسديدة قوية من لمسة واحدة استقرت في الزاوية اليسرى السفلى لمرمى كومو، مانحًا فريقه هدف الفوز.
حاول كومو العودة في النتيجة خلال الدقائق الأخيرة، واقترب من التعادل عبر ستيفان بوش الذي أهدر فرصتين بتسديدتين خارج المرمى، لكن دفاع روما وحارس مرماه نجحا في الحفاظ على التقدم حتى صافرة النهاية، ليتلقى الضيوف خسارتهم الثانية على التوالي.
وبهذا الانتصار، استغل روما تعثر كل من نابولي وميلان في الجولة نفسها، ليقلّص الفارق مع المتصدر إنتر إلى ثلاث نقاط فقط، ويؤكد حضوره القوي في سباق اللقب هذا الموسم.
وعكست المباراة مرة أخرى هوية روما الدفاعية الصلبة، حيث حافظ الفريق على شباكه النظيفة للمرة الـ18 في عام 2025، وهو رقم يتفوق به على جميع أندية الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا. كما حقق الفريق فوزه الـ13 هذا العام بنتيجة 1-0، في مؤشر واضح على قدرته على حسم المباريات الصعبة بأقل هامش ممكن.
وعلى مستوى الأرقام، صنع روما فرصًا بلغت قيمتها 1.6 هدف متوقع، مقابل 0.6 فقط لكومو، الذي اكتفى بتسديدة واحدة على المرمى، ليؤكد الذئاب أن التنظيم والانضباط الدفاعي لا يزالان حجر الأساس في مشروعهم للمنافسة على الألقاب



