جوبا وإرتريا والسعودية تحركات فُرق إعداد، الشراكة فيها تقوم على تنفيذ خطة حماية البحر الأحمر،
أطياف
صباح محمد الحسن
فتح البوابة!!
طيف أول:
يعبر بك إيمانك دائمًا نحو الطمأنينة، ويقينك بالله هو الجسر!!
وتسعى المملكة العربية السعودية لتؤكد أن تحركات دول الجوار: جنوب السودان وإرتريا، تتم تحت مظلة الحل الدولي للأزمة السودانية الذي ترعاه السعودية كثاني أهم دولة في الرباعية بعد الولايات المتحدة الأمريكية، بحكم أنها المُبادِرة أولا ًفي وضع لبنة الحل السياسي منذ بداية الحرب بثنائية مع الولايات المتحدة الأمريكية، والتي رسمت ملامحه بمنبر جدة كأساس بُنيت عليه كل المنابر المتعاقبة بعده.
وتحرص المملكة على عدم السماح لنظام الإخوان البائد بمحاولات عرقلة الحل بفتح طرق وقنوات موازية مع هذه الدول، الأمر الذي يمكن أن يجعل العربة تنحرف عن المسار.
فالحكومة الكيزانية تحاول أن تتبنى أسياس أفورقي لتخدم به أجندتها الداخلية لاستمرار الحرب.
لكن البرهان المتعاون مع المجتمع الدولي يحاول الإمساك بيد قيادات هذه الدول ليدفع بها معه إلى المسرح، ويحاول أن يقدمها للسعودية.
فالاتفاقية التي أُبرمت مع سلفا، كما ذكرنا بالأمس، هي جزء من اتفاقية ترتيب الأرض، وتحدثنا أن إثيوبيا ستقوم بذات الدور الذي قامت به جوبا، لكن البرهان يريد أن يكون لحلفائه نصيب من المسئولية على الأرض كمهمة دولية تتعلق بأمن وحماية البحر الأحمر، الإطار الخارجي الذي يحتوي بداخله على خطة الحل للأزمة السودانية، فدفع بسلفاكير حيث قالت جوبا عن الاتفاق إنها على تواصل مسبق مع البرهان وكذلك أسياس أفورقي.
ولكن رغم ذلك، فإن تخطي إثيوبيا ليس بالأمر السهل وليس ممكناً، نظرًا لمكانتها العالمية كقاعدة ثابتة للانطلاق، سيما أن رؤية قائد “أفريكوم” قد ترى ضرورة لوضع إثيوبيا على خارطة الأرض كأهم نقطة ارتكاز، ولما تتميز به من بنية تحتية تساعد على إقامة أبراج المراقبة وأجهزة الاتصال. لذلك عندما نزل القائد أندرسون ضيفًا على آبي أحمد قال: “إننا اتفقنا سويًا على محاربة الإرهاب وتأمين البحر الأحمر”.
وبهذا تبقى التحركات الأخيرة بين جوبا والسودان وإرتريا والسودان هي تحركات فُرق إعداد لتهيئة مسرح الحل برعاية دولية، الشراكة فيها تقوم على حماية البحر الأحمر، وتقع فيها مسئولية الإشراف على المملكة العربية السعودية كفاعل سياسي ينوب عن الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة.
والخبر المنشور على موقع منتدى الشرق الأوسط العسكري يقول : إن لقاء بن سلمان مع أسياس أفورقي تعلق بالقضايا الإقليمية، تم فيه تبادل وجهات النظر حول التطورات الجارية في حوض النيل، والقرن الأفريقي، والبحر الأحمر، والخليج العربي. وناقش الجانبان الدور المناسب للمملكة العربية السعودية في جميع هذه القضايا الإقليمية.
ولأن القضية قضية أرض وميدان، كان لقاء الأمير محمد بن سلمان بقصر اليمامة في الرياض بأسياس أفورقي، وفي ذات الوقت بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، كلٌّ على حدة.
وجاءت الأخبار أن لقاء ولي العهد السعودي والأمين العام للأمم المتحدة ناقش “مستجدات” الأوضاع الإقليمية والدولية، وسبل دعم الجهود بما يعزز الأمن والاستقرار العالمي.
ولهذا فإن حركة الذهاب والإياب تعني موعد فتح البوابة من قبل الدول التي تحيط بميدان الحرب في السودان، الميدان الذي بدأت عملية الإفراغ للقوات فيه من هجليج، لطالما ذكرنا أنه اتفاق ترتيب القوات العسكرية وليس اتفاق نفط!!
طيف أخير:
#لا_للحربِ
#SaveSudan
لو خرج الشعب غدا ليطلب من الجيش وقف الحرب هل ستستجيب المؤسسة العسكرية أم أن علاقة الحب الزائفة التي بات التعبير عنها بالتظاهر هي علاقة من طرف واحد!!!



