بشريات سلام السودان
في خطوة هامة نحو إنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار في السودان، عقد ولي العهد السعودي أمير البلاد محمد بن سلمان وقائد الجيش الفريق أول البرهان اجتماعًا دام أكثر من ثلاث ساعات في القاعة الملكية الكبرى بالرياض،
لبحث تنفيذ بنود خارطة الطريق المطروحة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
والتشديد على موافقة لقاء أطراف النزاع بعد أسبوعين لترتيب إحتفالية التوقيع قبيل إطلالة العام الجديد.
الاجتماع جاء في إطار زيارة البرهان للمملكة العربية السعودية، حيث بحث الجانبان مستجدات الأوضاع في السودان والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد، وفقًا للقيد الزمني المحدد بخارطة الطريق لإنهاء حالة الحرب قبيل يوم 31 ديسمبر، ليصادف أول أيام العام الجديد والسودان ينعم بالسلام والإستقرار.
وقد أوضح سعادة الفريق أول البرهان بكل شفافية بوادر معوقات تنفيذ بنود خارطة الطريق المطروحة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وطالب بتوفير معينات وفق مقترحات آلية التنفيذ. وقد تعهد ولي العهد بتذليل كافة المعيقات، وأكد دعم البرهان وسنده لمواصلة تنفيذ خارطة الطريق وفق القيد الزمني.
ومن المتوقع أن تشمل خارطة الطريق المطروحة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سياسيًا، العودة إلى الإتفاق الإطاري، وتمديد فترة الانتقالية، والبدء في الإصلاحات العسكرية والأمنية فورًا.
مع التأكيد علي استبعاد المؤسسات العسكرية وعناصر النظام السابق من السلطة السلطة نهائيات و استعادة المسار المدني
بالمقابل السعودية أكدت موقفها الثابت تجاه دعم أمن واستقرار السودان، ووحدة أراضيه، ودعت الأطراف السودانية إلى تغليب مصلحة السودان على أي مصالح فئوية.
والجدير بالذكر أن ولي العهد السعودي تعهد بالدعم اللوجستي بعد عودة الدكتور عبدالله حمدوك وفق الدولة المدنية، مما يعكس التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز التنمية والاستقرار في السودان بدون بني كوز مبروك ي شعب السودان الحبيب الغالي والنفيس



