بالنسبة لسؤال رشان اوشي عن كيف ستتجاوز الترتيبات الدولية رأس الدولة ،، بقول ليها وكيف اصبح رأس الدولة لها رأس
عوض ابوشعرة
بالنسبة لسؤال رشان اوشي عن كيف ستتجاوز الترتيبات الدولية رأس الدولة ،، بقول ليها وكيف اصبح رأس الدولة رأس لها ،، هل انتخبه الشعب السوداني ام اتي بأنقلاب لم يعترف به احد حول العالم بدليل تعليق عضوية السودان في الاتحاد الافريقي وبالتالي كل المؤسسات الدولية اعتبرته انقلابي وقائد للجيش فقط ،،
كما ان كل محاولات ايقاف الحرب عن طريق المنابر تعاملت معه كقائد عام للجيش في مقابل قائد لقوات عسكرية تحاربه ،، لا كرئيس لدولة غير موجودة اصلا بعد ان دمرتها جحافل الحركة الاسلامية الحقودة ،،
لقد بذل البرهان وحكومته جهدا كبيرا جدا ليحاور الدعم السريع كرئيس لحكومة الا ان كل محاولاته فشلت ،، فهل لم تتابعي ذلك ام مصممة علي اطلاق النعوت لشئ في نفسك ،، ؟
اما الفصائل المسلحة المساندة له ،، فلن تغير من واقع الانقلاب او عدم الاعتراف ،، بل هي نفسها تورطت واضاعت قضيتها بثمن بخس ،، والان تقف في مفترق الطرق ولا تدري كيف ستتصرف ،،
واما دواعش الحركة الاسلامية فربنا يستر ما يصنفوا كجماعات ارهابية ،، فلو سكت عنهم المجتمع الدولي مفروض يضبحوا ويتفرتقوا حتي لا تطالهم يد الامريكان والاسرائيليين الطويلة ،، او ايدي الشعب السوداني نفسه بعد ان تكون الروح قد بلغت الحلقوم في ظل تمدد الوعي الحاصل هذه الايام ،،
الوطن ليس صفقة نعم ،، ولكنه ،، وبنفس القدر ،، ليس بغنيمة تستأثر بها جماعة مأفونة تنفق ما تنهبه علي ملزاتها واولها تلك العلاقات المشبوهة بينها وبين القونات وفاقد الصحافة التربوي الانثوي ،،
اما السيادة فللشعب لا للكيزان والبرهان ،، وذاكرة الشعب السوداني تحفظ كل اجرام الكيزان من اعدام مجدي وجرجس لغاية ضبح البشر كالشياه في حربهم العبثية اللعينة الحالية ،، كل ذلك للتاريخ يا رشان ،،
أما دماء التضحيات فدفعتها ست النفور وصحبها الميامين ،،



