الأعمدة

نساء رائدات بحراويات الاستاذة كثيرة ياسين عنوان العطاء والتنوير الحلقة 2


بقلم : أمير شاهين
فى اطار التوثيق لرموز نسائية بحراوية بارزة كان لها اسهامات كبيرة و مقدرة فى شتى المجالات , تناولنا فى المنشور السابق الحلقة الاولى عن الاستاذة كثيرة ياسين رائدة التعليم و التنوير و من مؤسسات الاتحاد النسائى السودانى , وفى هذا المنشور سوف نواصل سرد السيرة الطيبة للاستاذة كثيرة ياسين بغرض تعريف الاجيال القادمة بما قدمته هذه المراة الرائدة من جليل الاعمال لوطنها . ونعيد مرة اخرى سيرتها الذاتية :
· من مواليد حلة حمد الخرطوم بحرى 1933م وكان والدها عليه الرحمة من بناة الكثير من مبانى الخرطوم بحرى و شترك فى تشييد كوبرى النيل الازرق
· درست الابتدائى فى مدرسة الانجيلية بحرى ( مدرسة الامريكان) ثم مدرسة الاتحاد العليا ( اليونيتى) بالخرطوم . و المرحلة فوق الثانوية درست فى كلية المعلمات فى ام درمان
· بعد تخرجها عملت معلمة فى الابيض و معهد مريدى فى جنوب السودان ثم تنقلت فى العديد من المدارس المتوسطة فى السودان
· من مؤسسات الاتحاد النسائى السودانى فى العام 1949م مع الدكتورة خالدة زاهر و فاطمة طالب , وتعتبر هى مؤسسة الاتحاد النسائى السودانى فى جنوب السودان ابان عملها مناك فى معهد مريدى
· كانت عضو فاعل وذو اسهام كبير فى الاتحاد النسائى والحزب الشيوعى و فى عهد مايو كانت من رائدات الاتحاد الاشتراكى وكانت تتمتع بتقدير و احترام الرئيس الاسبق جعفر نميرى ولها عدة صور معه .
· من مؤسسات جمعية تنظيم الاسرة فى السودان
· كان لها دور كبير فى تعليم الكبار و محو الامية حيث فتحت فصول للندريس فى نادى الوحدة بديوم بحرى وباشرت التدريس بالتطوع مما اسهم فى نشر التعليم و محو الامية لدى جمهور كبير من ابناء بحرى من الذين فاتهم قطار التعليم .
كانت الاستاذة كثيرة مشهورة بالجدية فى العمل و احترام المواعيد و الرقى فى التعامل و احترام الجميع , وفى ذلك تقول عنها الدكتورة امنة بدرى :
” قد كان لي شرف العمل معها في جمعيه تنظيم الاسره عندما كنّا عضوات باللجنه التنفيذيه للجمعيه. وكنا نمشي العمل الميداني مع بعض و السيده كتيره يس كانت نعم القدوه وهي توءدي العمل الطوعي في همه و تجرد و إتقان و تقدم تقارير الزيارات الميدانية للجنه التنفيذيه بكل التفاصيل و الدقه امانه منها في اداء الواجب الوطني. بالرغم من مشقه ركوب اللاند روفر الا انها كانت تجد متعه في العمل الطوعي و كان ذلك في أوقات الراحه. اغلبيه الزيارات الميدانية كانت تبدأ الساعه الثالثه ظهراً و تمتد حتي قبيل المغرب. ما زلت اذكر مرورنا عليها في منزلها في بحري و لم ننتظرها و لا مره دايماً نجدها في انتظارنا في الباب . قمه الوفاء للوطن و التفاني في خدمته تطوعاً . كذلك تعرفت عليها عندما كانت المدير التنفيذي لمكتب امانه المراه و اتحاد نساء السودان. كانت قمه في الرقي و التعامل اللطيف. ذهبت عده مرات ومعي ضيوف استاذات أجنبيات لزياره مكتب امانه المراه فكانت اللقاءات معها مشرفه و تخرج الزائرات منبهرات بحسن الاستقبال و الرقي في التعامل و عكس صوره جميله عن المراه السودانيه. رحمها الله وجعل ما قدمته في ميزان حسناتها ”
وفى الصورة الاولى نجدها مع الرئيس الاسبق نميرى فى احتفال الامومة و الطفولة
فى الصورة الثانية الاستاذة كتيره يس تلقى كلمة فى مطار ملكال احتفال بانتخاب الاستاذة فاطمه احمد ابراهيم كاول امراة سوانية تنال هذا الشرف عليهما الرحمة والمغفرة .
والصورة الثالثة الاستاذة كثيرة مع وفد تنظيم الاسرة فىى الاردن .
والشكر الجزيل للاخ كمال زكى لاهدائنا هذه الصور من ارشيفه الخاص عن والدته الاستاذة كثيرة فله منا كل الشكر و التقدير .
ونواصل

زر الذهاب إلى الأعلى