#منيب شخص واحد أعزل في أجواء الحرب والمليشيات يصدح بعبارات الحق غير مبالي بحشود الباطل ووعيدهم إرهابهم وارعابهم؛ قال كلماته مجردا من اي حماية أو سلاح زلزل عروشهم زاد صراخهم كثر عويلهم وفضح ما اخفوه نفاقا ظهروا حقيقية العداء لثورة ديسمبر التي هزمتهم بالأمس ترعبهم اليوم ذكرها لأنهم يعلمون أنهم تدحرهم غدا
يا منيب كلماتك فعلت الكثير … لم تكن مجرد عبارات أكدت استمرار جذوة ثورة ديسمبر؛ وانما كسرت حجز خوف صدحت بكلمات حسبوا أنها قبرت وماتت جعلتها تنهض من تحت الرماد تعيش بين الناس وتأكيد أن الحق مهما تعالي وتطاول الباطل عليه وحسب أنه انتصر؛ حتي اطل عليه الحق ماحقا ومزيلا قد يتأخر لكنه سيحدث ولو بعد حين.
شكرا لانك اخترت أن تتلحف بعلم السودان ترافع راس البلد تعيد رسم صورة وطن وشعب بعدما معاناة جراء تسميم بصر الفضاء العام جراء مشاهد عبثية من دمي تصنع لترجم وصولا لخرق تتلحف لا تستر أصحابها وانما تعري وتخرج للاعين ما خفي من عورات و(عوارات) الاخلاق والمواقف وفوق ذلك خواء العقول.
سيكتب يا منيب التاريخ ويشهد.بالحق ولن يستوي حينها من قالوا لا في وجه الطغيان بمن قالوا نعم؛ اولئك المتماهين مع الطغيان سواسية في مذبلة التاريخ يساوي ايمنهم وايسرهم وأعسيرهم وكاملهم … المواقف تصنع والتاريخ يكتب !!
ابقي عافية يا منيب ويحفظك رب العباد وتخرج من بينهم سالما غانما ظافرا.
وكن بخير



